مكانة السنة وفضل الدعاء.. عنوان الملتقيات الفكرية وخواطر التراويح بالأوقاف
تواصلت الملتقيات الفكرية وخواطر التراويح بعدد من المحافظات، مؤكدةً تعميق الفهم الصحيح للنصوص الشرعية وترسيخ القيم الإيمانية، في إطار البرنامج الدعوي لوزارة الأوقاف خلال شهر رمضان المبارك.
مكانة السنة وفضل الدعاء
ففي مديرية أوقاف الغربية، عُقد الملتقى الفكري للواعظات من رحاب مسجد سيدي أحمد البدوي بطنطا، حيث قدمت الواعظة علياء صلاح الشلقامي درسًا تناول عددًا من القضايا الإيمانية والتربوية المرتبطة باغتنام الشهر الكريم.
وفي مديرية أوقاف الجيزة، ألقت الواعظة آيه حمدي خاطرة بعد صلاة التراويح بمسجد الصحبة الصالحة – كمبوند الخمايل بالشيخ زايد، تناولت فيها تعريف السنة النبوية، وبيان أنواعها القولية والفعلية والتقريرية، ومكانتها كمصدر ثانٍ للتشريع، ودورها في تفصيل ما أجمله القرآن الكريم، واختُتم اللقاء بقراءة جماعية للفاتحة وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة والإخلاص والمعوذتين والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.
وفي مديرية أوقاف الفيوم، تناولت الواعظة آمال حسني قرني بمسجد الروبي فضل الدعاء وأثر الصدق في العبادة، مؤكدةً أن الدعاء من أعظم أسباب القرب من الله تعالى وتحقيق معاني الإخلاص.
كما ألقت الواعظة زينب السعيد خاطرة التراويح للسيدات بمسجد اللمطي التابع لإدارة أوقاف المنيا الجديدة بعنوان «حسن الظن بالله»، مبينةً أن حسن الظن جوهر العبادة، ودافع لإتقان العمل وتحسين السلوك، خاصة في خواتيم الشهر الكريم، مستشهدةً بالحديث القدسي: «أنا عند حسن ظن عبدي بي».
وفي مديرية أوقاف بورسعيد، ومن رحاب مسجد الغفور الرحيم، ألقت الواعظة سحر محمود محمد همام خاطرة التراويح ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك» بعنوان «ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة»، داعيةً إلى المثابرة على الطاعات ودوام التوبة رجاء أن يكون العبد من عتقاء هذا الشهر المبارك.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار حرص الوزارة على الجمع بين البيان العلمي والتزكية الإيمانية، وتعزيز الوعي الديني خلال شهر رمضان المبارك.





