«متجبليش متهمين أاكلهم».. مصطفى الفقي يتحدث عن أشرس وزير داخلية في مصر
تحدث الدكتور مصطفى الفقي عن بعض الجوانب المتعلقة بفترة تولي اللواء زكي بدر وزارة الداخلية، مستعرضا أسلوبه في التعامل مع التيارات المتطرفة آنذاك، وما عرف بتشديد الإجراءات الأمنية خلال تلك المرحلة.
التخلص من الإرهاب في الميدان
وتحدث الدكتور الفقي خلال تصريحات مع الإعلامي عمار تقي، عن أسلوب زكي بدر في إدارة الملف الأمني، مؤكدا أن مذكراته وتوجهاته كانت تتسم بالحزم، قائلا: «زكي بدر كان صارم جدا.. أنا فاكر كان مدير أمن أسيوط.. وكان قريبي علي البنا كان يبعتله مذكرة مثلا مكتوب فيها إن 10 إرهابيين تم قتلهم، وفي ورقة آخرى قتل إرهابي واحد.. كان يقوله لأ اختصر».
وتابع الفقي: «زكي بدر كان بيدعي للتخليص في الميدان يعني ما تجيبش متهمين أكلهم وشربهم ودخلهم قضايا.. إذبح على طول.. على طول من على طول اضرب على طول».
العنف يولد العنف
وأشار مصطفى الفقي إلى أن تلك الفترة شهدت مواجهات بين الدولة وبعض الجماعات المتطرفة، في ظل تشديد أمني ملحوظ، وما تبعه من ردود فعل عنيفة خلال تلك المرحلة، معلقا: «فعلا سلطة الدولة كانت قوية زكي بدر كانت قبضته حديدية.. وطبعا ردود فعل الجماعة كانت عنيفة.. العنف يولد العنف».
لماذا كان زكي بدر مختلفا؟
وتحدث الدكتور مصطفى الفقي عن الخلفية المهنية للواء زكي بدر، موضحا أنه لم ينتمي إلى المسار التقليدي للأمن السياسي، بل جاء من قطاع الأمن الجنائي، وهو ما انعكس على أسلوبه في العمل وطريقة إدارته للملفات الأمنية، مواصلا: «هو لأول مرة ناس كتير مش عارفة.. أول وزير يأتي للداخلية من خارج الأمن السياسي، يعني مش من أمن الوطني مش من أمن الدولة لا.. من الأمن الجنائي العادي».
وأضاف الفقي أن معرفة زكي بدر العميقة بمحافظة أسيوط، التي كانت معقلا للجماعات الإسلامية والتيارات المتطرفة، ساعدته في فهم طبيعة تحركاتهم، خاصة وأنه تولى المسؤولية في وقت كانت المحافظة قد اشتعلت فيه الأحداث سابقا.
وفي سياق آخر، تحدث الدكتور مصطفى الفقي المفكر السياسي، عن مسدس صدام حسين وهدية البحرين قديما، وغيرها مما كان يعطى لمرافقي الرئيس.
وقال الفقي: «صدام أعطاني مسدس ذهب خالص، بس الرئيس مبارك قالي هتنيل بيه اي دانت هتخاف تضرب عصفورة، قولتله بس هو اداهولي قالي ما تديه لقائد الحرس بتاعنا قولتله وهو يديني الساعة اللي خدها، المسدس مش هينفعني، الساعة أفيد الواحد يلبسها يبيعها».



