«أنا مش ملزم».. الأوقاف تصحح مفهوما خاطئا عن خدمة البيت مسؤولية الزوجة
واصلت وزارة الأوقاف تصحيح المفاهيم المغلوطة ضمن حملة صحح مفاهيمك، مؤكدة خطأ عدم المشاركة بين الزوجين في أعمال البيت.
المشاركة في الأعمال المنزلية
وقالت الأوقاف:«المساعدة في البيت مش شهامة زايدة… دي رجولة كاملة، بعض البيوت عايشة بفكرة إن شغل البيت مسئولية الزوجة وحدها، وإن الرجل غير ملزم.. لكن الحقيقة إن البيت مسئولية مشتركة، والراحة النفسية فيه مسئولية الزوجين».
وتابعت: «البعض بيقول: "أنا بشتغل بره وهي شغلها البيت".. لكن الواقع إن هي كمان بتشتغل طول اليوم، من غير مواعيد راحة، ومن غير مقابل، وأحيانًا من غير كلمة تقدير، وأحيانًا تكون زوجة عاملة خارج المنزل، وأحيانًا بعض الزوجات تتحمل مسئولية الأسرة بالكامل».
خيركم خيركم لأهله
وأكملت الأوقاف: «التعب اللي ما بيتشافش، بيكون أحيانًا أثقل من أي مجهود ظاهر.. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى قال: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 19]. والمعروف مش مجرد كلمة طيبة، لكنه سلوك عملي: مساعدة، احتواء، تقدير، وصبر. وسيدنا النبي ﷺ علمنا: "خيركم خيركم لأهله" (رواه الترمذي)، وكان يصلح حذاءه ويخيط ثوبه، و"كان في مهنة أهله" (رواه البخاري)، يعني بيساعد في بيته، وما اعتبرش ده انتقاص من قدره».
وفي صلب آيات الصيام وبعد آية قبول الدعاء، ربنا سبحانه وتعالى قال: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ (البقرة 187)، يعني الزوجين حماية ودفء ودعم متبادل، فالتعاون بين الزوجين جزء من العبادة، وروح الصيام وقبول الدعاء.
نصيحة لبيوت مليانة مودة ورحمة
وقالت الأوقاف: «البيت اللي فيه رجل يشارك ويساند، بيت مليان مودة ورحمة وبركة. لكن لما الزوجة تتحمل وحدها فوق طاقتها، يبدأ الصمت يكبر، والجفاء يظهر من غير ما حد ياخد باله. القوامة مش سيطرة.. القوامة مسئولية وسند».
ونبهت: «ابدأ بخطوة بسيطة: شارك في مهمة، اسألها محتاجة إيه، خفف عنها قبل ما تطلب، وقل كلمة تقدير صادقة. هتتفاجئ إن أبسط مشاركة بتصنع أكبر فرق، وإن البيت اللي فيه تعاون.. بيت فيه سكينة».
وشددت الأوقاف: «محتاجين نربي ولادنا، اللي هما أزواج وزوجات المستقبل، على هذه الروح اللي فيها تكامل ومودة.. مش أنانية».




