أردوغان: هجمات إيران على دول الخليج غير مقبولة وسنسعى لتسريع الجهود
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ على دول الخليج غير مقبولة، مشددا على ضرورة التحرك العاجل لوقف التصعيد والعودة إلى الحوار السياسي، وفق ماأفادت قناة القاهرة الأخبارية في نبأ عاجل.
رفض استهداف دول الخليج
ورفض أردوغان تماما الهجمات التي تستهدف دول الخليج الشقيقة، وهذه التصرفات لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن تركيا ستسعى لتسريع جهودها الدبلوماسية حتى يتم إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، داعيا جميع الفاعلين الدوليين إلى تحمل مسؤولياتهم في وقف تصعيد العنف.
احتياطات لضمان سلامة تركيا
وأشار الرئيس التركي إلى أن أنقرة ستبذل كل ما في وسعها لوقف هذه الهجمات، مشيرا إلى أن المسؤولين الأتراك يتخذون جميع الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة تركيا وأمنها، ونحن ملتزمون بحماية مصالحنا وسنتخذ كافة التدابير الضرورية للتصدي لأي تهديد.
ودعا الرئيس التركي إلى تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لوقف إراقة الدماء، لافتا إلى أهمية العمل المشترك للحد من التوترات الحالية.
في وقت سابق، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أهمية تنفيذ اتفاقيتي 10 مارس و18 يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مشددًا على ضرورة التزام قسد بالاتفاق ونبذ العنف وتجنب أخطاء الماضي.
أردوغان: تركيا تدعم وحدة سوريا ولن تتركها تواجه التحديات وحدها
وأوضح أردوغان أن تركيا ستتعاون مع كلًا من مصر والسعودية والأردن فيما يخص الملف السوري، في إطار جهود تحقيق السلام والاستقرار في سوريا.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن تركيا تدعم وحدة سوريا وستقف إلى جانبها ولن تتركها تواجه التحديات بمفردها.
جاء ذلك خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة، حيث أكد أردوغان أن بلاده تعمل بحسن نية، لا سيما مع جارتها سوريا التي تأمل أن تشهد الاستقرار والسلام.
التعاون الإقليمي: تركيا تتواصل مع مصر والسعودية والأردن حول سوريا
وأضاف أن السعودية ومصر والأردن تتبنى مواقف مشابهة تجاه سوريا، مشيرًا إلى أن الحكومة السورية ستضمن مشاركة واسعة في صنع القرار.
وشدد أردوغان على ضرورة التزام قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالاتفاقيات الموقعة مع الحكومة السورية في 10 مارس و18 يناير، مع نبذ العنف وتجنب أخطاء الماضي، مؤكدًا أن خريطة الطريق لتحقيق سلام دائم في سوريا أصبحت واضحة، محذرًا من تكرار الأخطاء أو إدخال مطالب متطرفة قد تعرقل العملية.



