الشرطة التركية تعتقل صحفيا في وكالة أنباء ألمانية بتهمة إهانة أردوغان
ألقت الشرطة التركية، اليوم الجمعة، القبض على الصحفي الاستقصائي أليكان أولوداغ للاشتباه في قيامه بإهانة الرئيس رجب طيب أردوغان ونشر معلومات مضللة، مما أثار غضبًا واسعًا في أوساط الصحفيين.

وقد تم اقتياد أولوداغ، الذي يعمل في القسم التركي لإذاعة دويتشه فيله الألمانية، من منزله في أنقرة مساء الخميس في إطار تحقيق في منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي. وأفاد مكتب المدعي العام في إسطنبول بأنه مشتبه به في "إهانة الرئيس" و"نشر معلومات مضللة".
ونُقل الصحفي، الذي تركز تقاريره بشكل أساسي على القضاء وقضايا الفساد، لاحقًا إلى إسطنبول لاستجوابه.
إدانات لاعتقال الصحفي الألماني
لاقى اعتقاله إدانة شديدة من المدافعين عن حرية الصحافة، الذين وصفوه بأنه هجوم على استقلال الإعلام والمعايير الديمقراطية، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
وطالبت باربرا ماسينغ، المديرة العامة لدويتشه فيله، بالإفراج عنه، واصفة الاعتقال بأنه "عمل ترهيب متعمد".
ويوم الجمعة، تجمع صحفيون أمام محكمة تشاغلايان في إسطنبول للاحتجاج على اعتقال أولوداغ والمطالبة بالإفراج الفوري عنه.
وفقا لأسوشيتد برس، تعتبر منظمة مراسلون بلا حدود تركيا من أكثر الدول قمعا للصحفيين، إذ تخضع معظم المؤسسات الإعلامية لسيطرة الحكومة، ويواجه الصحفيون ضغوطا قانونية وترهيبا متكررا.
ووفقا لنقابة الصحفيين الأتراك، يقبع حاليا ما لا يقل عن 14 صحفيا أو عاملا في القطاع الإعلامي في السجون.



