بسبب «ركنة صفا ثانيا».. كيف كشفت التحريات تفاصيل الاعتداء على فرد أمن بالتجمع؟
شهدت إحدى المناطق السكنية بدائرة قسم أول التجمع واقعة اعتداء على فرد أمن إداري، بعدما نشبت مشادة كلامية بينه وبين شخصين بسبب اعتراضه على قيامهما بركن سيارتهما «صفا ثانيا» أمام بوابة الدخول، وهو ما تسبب في تعطيل الحركة وإثارة استياء عدد من السكان.
بداية الواقعة
البداية كانت مع تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر لحظة احتدام الخلاف، حيث بدت مشادة كلامية تطورت سريعاً إلى اشتباك بالأيدي، وسط محاولات من بعض المتواجدين لاحتواء الموقف. وبفحص الفيديو وإجراء التحريات، تبين أن الواقعة حدثت بتاريخ 20 من الشهر الجاري، نتيجة رفض فرد الأمن السماح للمتهمين بصف السيارة في مكان غير مخصص للانتظار.
اعترافات المتهمين أمام جهات التحقيق
وأوضحت التحريات أن الخلاف بدأ بعد مطالبة فرد الأمن للسائقين بتحريك السيارة لعدم إعاقة المرور داخل التجمع، إلا أن الأمر قوبل باعتراض حاد من جانبهما، قبل أن تتصاعد حدة النقاش ويتحول إلى تعد لفظي ثم اشتباك بالأيدي.
وبمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات ومقطع الفيديو المتداول، أقرا بارتكاب الواقعة، مبررين تصرفهما بانفعالهما نتيجة ما اعتبراه «أسلوبا مستفزا» في الحديث، وهو ما نفاه فرد الأمن في أقواله، مؤكد أنه التزم بحدود عمله وطبق التعليمات الخاصة بتنظيم حركة السيارات.
لا إصابات.. وتحرك سريع من الأجهزة الأمنية
وأكدت مصادر أمنية أن الواقعة لم تسفر عن إصابات، واقتصرت على مشادة وتعد بالسب والضرب دون حدوث إصابات ظاهرة. كما تم ضبط المتهمين في وقت وجيز، وباشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، والاستماع لأقوال جميع الأطراف والشهود.
وتعيد الواقعة إلى الأذهان أهمية الالتزام بقواعد تنظيم المرور داخل المجتمعات السكنية، وضرورة احترام القائمين على أعمال الحراسة والتنظيم، خاصة أن مثل تلك التصرفات قد تتطور في لحظات غضب إلى وقائع يعاقب عليها القانون.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة تمهيد لاتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية.



