عاجل

سياسي فلسطيني: هناك أكثر من 950 حاجزًا بين قرى ومدن الضفة

الضفة
الضفة

أكد المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور ماهر صافي، أن الضفة الغربية تواجه حملة إسرائيلية ممنهجة تهدف للاعتقال، بالإضافة إلى تفتيت الوحدة الجغرافية والديمغرافية لمدن الضفة، مشيراً إلى وجود أكثر من 950 حاجزاً عسكرياً تفصل بين المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، وتحولها إلى مناطق معزولة يصعب التواصل بينها.

مخطط "التهجير الناعم" وتفتيت الأرض

وأوضح "صافي" في تصريحات إعلامية عبر شاة قناة إكسترا نيوز، أن الاحتلال يسعى لتغيير ملامح الأرض عبر سياسة "التهجير الناعم"، التي تعتمد على تضييق الخناق على السكان في المخيمات والبلدات لدفعهم نحو النزوح إلى عمق المدن الكبرى مثل رام الله ونابلس والخليل. 

وأضاف أن هذه الهجمة تزامنت مع إعطاء الولايات المتحدة الضوء الأخضر لقطعان المستوطنين لشن اعتداءات وحشية شملت حرق المساجد والمنازل والمزارع، وحتى سرقة المواشي، بهدف التهام المساحات الزراعية لصالح "الاستيطان الرعوي".

تقويض السلطة وحل الدولتين

وأشار المحلل السياسي إلى أن الاحتلال يعمل بالتوازي على تقويض دور السلطة الفلسطينية عبر فرض "إصلاحات" تمس رواتب الأسرى والشهداء، بدعم وتواطؤ من الإدارة الأمريكية، مشددًا على أن الهدف الاستراتيجي من هذه الإجراءات هو عزل الضفة الغربية عن قطاع غزة جغرافياً وسياسياً، وإغلاق الأفق السياسي تماماً أمام حل الدولتين، ومنع إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، رغم الاعتراف الدولي الواسع بها.

تحديات ميدانية وتناقضات الاحتلال

وفيما يتعلق بقطاع غزة، لفت إلى أن الاحتلال يحتل حالياً أكثر من 60% من مساحة القطاع، ويمارس سياسة المماطلة في الانتقال للمراحل السياسية التالية، متذرعاً بحجج متناقضة حول قدرات المقاومة، محذرا من أن انشغال العالم بالتوترات الإقليمية بين واشنطن وطهران يُستغل من قبل حكومة “نتنياهو" وبن "غفير" لتكثيف الاستيطان ونهب الأراضي الفلسطينية وتوزيع السلاح على المستوطنين لقتل المدنيين العزل.

تم نسخ الرابط