"فتوحات" | بدر الكبرى.. يوم الفرقان الذي غيّر موازين التاريخ
سلّط برنامج «فتوحات» الضوء في حلقة خاصة على غزوة بدر الكبرى، مستعرضًا تفاصيل أول مواجهة عسكرية فاصلة في تاريخ الإسلام، والتي وقعت في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة بين المسلمين بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقريش.
وتناولت الإعلامية مروة عبدالجواد، خلال تقديم البرنامج، أسباب الغزوة، موضحةً أنها جاءت بعد تصاعد التوتر بين المسلمين في المدينة وقريش في مكة، وسعي المسلمين لاعتراض قافلة تجارية لقريش يقودها أبو سفيان، قبل أن تتحول الأحداث إلى مواجهة مباشرة بعد خروج جيش قريش لحماية القافلة.
واستعرض البرنامج الفارق العددي والعتادي بين الطرفين، إذ بلغ عدد المسلمين نحو 313 مقاتلًا، مقابل ما يقارب ألف مقاتل من قريش، في معركة جسدت معاني الثبات والإيمان والتخطيط المحكم، كما تطرق إلى أبرز محطات المعركة ونتائجها، وفي مقدمتها مقتل عدد من كبار قادة قريش وأسر آخرين.
وأكدت الحلقة أن انتصار المسلمين في بدر شكّل تحولًا استراتيجيًا في مسار الدعوة الإسلامية، وعزز مكانة الدولة الناشئة في المدينة، وترك أثرًا عميقًا في موازين القوى في شبه الجزيرة العربية.
فتوحات يسلط الضوء على غزوة بدر
سلط برنامج «فتوحات» الضوء في حلقة خاصة على غزوة بدر الكبرى، المواجهة التي شكلت نقطة تحول تاريخية في مسار الدعوة الإسلامية وبناء الدولة في المدينة، بدأت الأحداث بمحاولة اعتراض قافلة قريش، وتحولت بسرعة إلى معركة حاسمة بين جيش المسلمين الصغير والمسيطر على الموقف، وجيش قريش الذي بدا أنه الأقدر على الانتصار.
أحداث غزو بدر
وأوضحت الإعلامية مروة عبدالجواد، أنه رغم ثقة قادة قريش، انقلبت المعركة فجأة لصالح المسلمين، وارتفعت مؤشرات هزيمتهم بشكل كبير، في خضم المعركة، قاوم أبو جهل وعكرمة بن أبي جهل بشراسة، إلا أن قوة المسلمين أسقطتهم، وسجل المحاربون المسلمون بطولات فردية، مثل معاذ بن عمرو الذي قاتل رغم إصابته، ومعوذ بن العفراء الذي أسقط أبو جهل بعد مقاومة عنيفة.



