«فتوحات» | كواليس بيعة العقبة والتحولات قبل بدر الكبرى
سلّط برنامج «فتوحات»، الضوء على التطورات السياسية والعسكرية التي سبقت غزوة بدر الكبرى، متتبعة مسار الأحداث منذ البيعة الأولى والثانية وتحركات الصحابة وصولا إلى المواجهة التي شكّلت نقطة تحول في التاريخ الإسلامي.
جاسوس وقريش والأنصار.. أحداث حاسمة في طريق الهجرة وبناء الدولة
واستعرضت الإعلامية مروة عبدالجواد، خلال الحلقة، كواليس بيعة العقبة الثانية، موضحة كيف كشف الاجتماع السري بعد أن رصد جاسوس تحركات الأنصار، واكتشف الجاسوس اللقاء في وقت متأخر، ولم يتمكن من إبلاغ سادة قريش، فلجأ إلى الصعود على جبل منى لينادي سادة قريش ويحذرهم من الخطر الذي يتهددهم، ما دفع أحد زعماء الأنصار لاقتراح التحرك قبل أن يُقابل ذلك بالرفض.
وتناولت الإعلامية مروة عبدالجواد خلال حلقة اليوم من «فتوحات» رد فعل قريش بعد تسرب أنباء البيعة، مشيرة إلى حالة الشك التي سادت، ومحاولات التحري والملاحقة، وما أعقبها من توترات ومطاردات في ظل تصاعد القلق من تنامي قوة الدعوة الإسلامية.
وركزت الحلقة على التحول الاستراتيجي المتمثل في الهجرة إلى يثرب، مستعرضة تفاصيل التخطيط السري لخروج المسلمين والقيود التي فرضتها قريش، وصولا إلى لحظة تطويق منزل النبي ﷺ والمؤامرة التي قادها أبو جهل لاغتياله قبل أن تتبدد الخطة وتبدأ رحلة الهجرة.
وتوقفت الأحداث عند مشهد غار ثور وما ارتبط به من دلالات تاريخية، ثم انتقلت إلى يثرب حيث بدأ تأسيس المجتمع الجديد، مع إبراز دور المسجد النبوي في بناء الدولة، والتحول من حالة التنازع القبلي إلى الوحدة، وتمهيد للمرحلة التالية من الصراع وبروز تحديات جديدة داخل المدينة.


واستعرض البرنامج كيف بدأت الأحداث؟، وظروف خروج المسلمين، وتطور الموقف من اعتراض قافلة إلى معركة حاسمة، مع تفاصيل الاستعدادات، مجريات القتال، وأبرز المواقف التي صنعت لحظة النصر الأولى.
وقدم البرنامج سرد تاريخي مشوّق يجمع بين القصة والتحليل، لتكشف أبعاد المعركة الإنسانية والإيمانية، والدروس التي بقيت حاضرة عبر العصور.
وأشارت الإعلامية مروة عبدالجواد، إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم ظل يدعو إلى الإسلام في مكة لمدة 13 سنة بأسلوب سلمي، رغم كل المحاولات من قبل قادة قريش لإيقافه عن طريق الإيذاء والتهديد والمقاطعة، واستخدام وسائل الإعلام آنذاك للتشويش على الدعوة.



