عاجل

4 نصائح أساسية حول كيفية النوم أثناء الإصابة بالإنفلونزا

صورة موضوعية
صورة موضوعية

لسوء الحظ، قد يكون الحصول على نوم جيد أسهل قولا من فعلا، عند الإصابة بـ الإنفلونزا، فهي تؤثر على النوم بشكل كبير لأنها تسبب السعال وتجعل التنفس صعبا.

ويصعب التهاب الحلق وآلام المفاصل الحصول على قسط كاف من النوم، لكن الراحة ضرورية للتعافي، إذ تتيح الراحة الجيدة للجسم تركيز طاقته على وظائف المناعة، مما يساعد على مكافحة الفيروس بشكل أكثر فعالية.

نصائح أساسية للنوم أثناء الإصابة بالإنفلونزا

1. ارفع رأسك

يمكن أن يساعدك تعديل وضعية نومك في التخفيف من أعراض نزلات البرد والإنفلونزا الشائعة، بما في ذلك انسداد الأنف أو السعال المستمر.

وإذا كنت تعاني من صعوبة في النوم بسبب الاحتقان، فيمكن استخدام وسادة إضافية يمكن أن تساعد على تصريف المخاط، بينما أن رفع الرأس يسمح بفتح مجرى الهواء.

2. التبخير

يعد التبخير أحد أفضل العلاجات الطبيعية لإزالة تراكم المخاط في الأنف، وللاستحمام بالماء الساخن قبل النوم له فوائد متعددة، إذ يساعد البخار على تخفيف احتقان المجاري التنفسية، بينما تعمل الحرارة على إرخاء العضلات المتعبة ويمكن أن تخفض ضغط الدم.

3. حافظ على رطوبة جسمك

إن الحفاظ على رطوبة الجسم أمر بالغ الأهمية أثناء المرض، فشرب كمية كافية من الماء يدعم تنظيم درجة الحرارة، ويحافظ على المخاط أكثر سيولة، وقد يقلل من تهيج الحلق وعدم الراحة الليلية، ويعد الحفاظ على رطوبة الجسم أمرا بالغ الأهمية، خاصة أثناء المرض.

4. اتبع روتينا مهدئا قبل النوم

إن اتباع روتين قبل النوم يهيئ جسمك للراحة، مما يساعدك على النوم بسرعة، ويوهم النعناع دماغك بأن مجاري الهواء لديك أكثر انفتاحا مما هي عليه في الواقع، كما أن تناول مشروب البرد والإنفلونزا الذي يحتوي على الباراسيتامول في الوقت المناسب بحيث يبدأ مفعوله أثناء محاولتك النوم قد يحسن الراحة أيضا.

أو للحصول على نهج أكثر طبيعية، يمكن أن يكون شاي النعناع مفيدا بشكل خاص، لأنه يخدع دماغك ليعتقد أن مجاري الهواء لديك أكثر انفتاحا مما هي عليه في الواقع.

تم نسخ الرابط