عاجل

ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي: التصميم ده حياتي.. واعشقه منذ الصغر

ابنة المصممة الشهيرة
ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي

تحدثت أمينة غالي، رئيس التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، عن تفاصيل دخولها مهنة التصميم والحلي والمجوهرات، معربة عن شغفها بالتصميم منذ طفولتها، مؤكدة أن حبها لهذا المجال بدأ عندما كانت في السابعة من عمرها، وذلك خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة «النهار».

موهبتي في الرسم والإبداع كانت واضحة منذ الصغر

وأوضحت أن موهبتها في الرسم والإبداع كانت واضحة منذ الصغر، وهو ما ساعدها على فهم شغفها بدقة.

وقالت أمينة غالي: «أنا يعني الحتة القدرية اللي إيف اتكلمت عليها بتاعت أنا عارفة بالظبط أنا عايزة إيه»، في إشارة إلى إدراكها المبكر لهويتها المهنية ورؤيتها الشخصية في مجال التصميم.

وأوضحت أن هذا الوعي المبكر ساعدها على اتخاذ خطوات عملية نحو تعلم وصقل مهاراتها، حتى أصبحت اليوم مسؤولة عن التصميم في العلامة التي تحمل اسم والدتها.

ومن جانبها، وصفت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، فترة جائحة كورونا بأنها «كارثة» على مستوى الاعمال، خاصة مع اغلاق محل لندن لمدة عام كامل، مؤكدة ان تلك المرحلة كانت من اصعب الفترات في تاريخ الشركة، موضحة ان المحل كان لا يزال في بداياته ولم يكن قد بدأ في تحقيق ارباح.

وقالت خلال لقاء مع الاعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة «النهار»: «وبعدين كمان وقتها كان لسه المحل مش بيكسب، فهو محل كنت لسه في اول مشواره، فتح بقاله سنة ونص واتقفل لمدة سنة».

واشارت الى ان القرار لم يكن سهلا في ظل وجود مجلس استشاري كان ينصحها باغلاقه لتقليل الخسائر: «كانوا يقولوا لي اقفلي محل لندن بيكلف كتير، فإنتي كمان بتراجعي نفسك تقولي طب اقفل».

واكدت ان قرار الاستمرار لم يكن عاطفيا، بل نابع من قناعة قديمة باهمية الاستمرارية، قائلة: «إنك تقولي لا احنا هنزق وهنعدي ودا مهم لان الاستمرارية مهمة».

واوضحت ان هذا الدرس تعلمته منذ بدايات عرض البراند في لندن عامي 2004 و2005، عندما كان السؤال المتكرر: «إيش عرفنا إنك هتبقي موجودة السنة الجاية؟ إحنا بيجيلنا كل سنة 100 براند».

تم نسخ الرابط