عاجل

«لضمت نص العقد بإيديا».. فاطمة غالي تكشف كواليس طفولتها بورشة عزة فهمي

فاطمة غالي
فاطمة غالي

كشفت فاطمة غالي، الرئيسة التنفيذية لـ شركة عزة فهمي للحلي وابنة المصممة العالمية عزة فهمي، عن واحدة من أقرب ذكرياتها إلى قلبها داخل ورشة الحلي، مؤكدة أن علاقتها بالمهنة بدأت منذ الطفولة.

وقالت فاطمة إنها تتذكر تفاصيل كثيرة داخل الورشة، لكن هناك موقفا لا يغيب عن ذاكرتها، حين كان هناك عقد يتم تجهيزه للبيع، وقامت إحدى الفتيات بلضم نصفه، ثم طلبت منها أن تكمل هي النصف الآخر.

لضمت النص التاني

وأضافت: «فعلا لضمت النص التاني، والعقد كان هيتباع، واتباع فعلا ومفرطش»، مشيرة إلى شعورها بالفخر وقتها، لأنها شاركت بيدها في قطعة حلي خرجت إلى السوق مكتملة ومتقنة.

وتابعت أنها كانت ترى والدتها بصورة مختلفة تماما، قائلة: «كنت بشوف أمي بطريقة مختلفة وحلوة جدا كانت متواجدة دايما، لكن في نفس الوقت المسؤولية كانت كبيرة قوي عليها».

كنت أدرك حجم الضغوط التي تتحملها والدتي 

وأوضحت أنها رغم صغر سنها آنذاك كانت تدرك حجم الضغوط التي تتحملها والدتها في إدارة العمل وبناء اسم كبير في عالم تصميم الحلي، مؤكدة أن تلك التجارب المبكرة صنعت وعيها المهني ورسخت بداخلها قيمة الالتزام والدقة وتحمل المسؤولية منذ الصغر.

وفي سياق أخر، كشفت المصممة العالمية عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن فلسفتها الخاصة في تربية بناتها، مؤكدة أن قيمة العمل هي الأساس في تكوين الشخصية، وذلك خلال لقائها في برنامج رحلة المليار مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة قناة النهار.

وقالت عزة فهمي:« بحس إن الناس اللي بتعرف قيمة العمل بتكون مختلفة عن الناس المتدلعة.. وأنا مش بحب الدلع»، موضحة أن جزءا أساسيا من أسلوب تربيتها لبناتها كان قائما على تعويدهن على العمل منذ الصغر.

وأضافت أنها كانت تصطحب بناتها خلال الإجازات إلى الورشة الخاصة بها، ليقمن بأعمال بسيطة مثل فرز الخرز أو تلميع بعض قطع الحلي، حتى وإن كانت هذه المهام غير مؤثرة في سير العمل، موضحة: «يمكن حاجات هبلة أو ممكن أرميها في الزبالة، لكن كان أهم عندي إنهم يشتغلوا ويحسوا بقيمة المجهود».

تم نسخ الرابط