كنا نلعب بعد الفطار لحد ما حد يتخانق ويزعل.
نرجع نصالح بعض قبل السحور كأن الخناقة ما حصلتش.
تعب الجري كان جميل.
ننام وإحنا مستهلكين اليوم كله… من الضحك والصريخ.
دلوقتي، قبل النوم، عهد وكيان يقعدوا يقلبوا في الموبايل بهدوء.
فيديو… ضحكة خفيفة… وسحبة بإصبع تكمل الباقي.
مرة قلت لهم:
“كنتوا جريتوا قد إيه لو كنتوا مكانّا.”
عهد قالت:
“وأتعب نفسي ليه؟”
إحنا تعبنا في الشارع.
هم بيتعبوا في التركيز.
بس يمكن اللعب… بأي شكل…
لسه بيعلمنا نضحك.
رمضان يتغيّر… لكن القلب يفتكر.