محافظ أسيوط: تطوير الطرق المؤدية إلى الدير المحرق وآثار مير أولوية لدعم السياح
أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، أن ملف تطوير المحاور الحيوية المرتبطة بـمسار رحلة العائلة المقدسة يأتي في مقدمة أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة، مشددًا على أهمية تحسين المظهر الحضاري للمناطق ذات الطابع الديني والأثري بما يعكس قيمتها التاريخية ويدعم جهود تنشيط السياحة.
جاء ذلك خلال متابعته لجهود الوحدة المحلية بمركز القوصية، بشأن استمرار أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق الرئيسية المؤدية إلى الدير المحرق ومنطقة آثار مير، ضمن خطة متكاملة لتجميل مسار العائلة المقدسة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للزائرين.
وأوضح المحافظ أن مشروع إحياء وتطوير مسار العائلة المقدسة يُعد من أبرز المشروعات التراثية والحضارية التي تحظى باهتمام الدولة، لما يمثله من قيمة روحية وسياحية كبيرة، لافتًا إلى أن مركز القوصية يضم إحدى أهم محطات المسار على مستوى الجمهورية، وهي الدير المحرق، إلى جانب منطقة آثار مير ذات الطابع التاريخي المميز، مؤكدًا أن أعمال التطوير سيكون لها مردود اقتصادي إيجابي من خلال زيادة معدلات الجذب السياحي.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن الأعمال الجارية تستهدف تحسين الصورة البصرية للطريق وتهيئة بيئة حضارية تتناسب مع الطبيعة الدينية والأثرية للموقع، مؤكدًا استمرار المتابعة الميدانية للتأكد من الالتزام بالمواصفات الفنية وسرعة التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة.
وفي هذا السياق، نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة القوصية برئاسة أسامة سحيم أعمال تركيب أعمدة الإنارة والكشافات بالمدخل الصحراوي الغربي، إلى جانب متابعة تطوير السور الحضاري واستكمال تركيب بلاط الإنترلوك وأعمال الدهانات، تمهيدًا لإنشاء كورنيش حضاري بطول الطريق المؤدي إلى الدير المحرق وآثار مير، بداية من الطريق الزراعي أسيوط/القاهرة وحتى عزبة أنطون.
واختتم محافظ أسيوط تصريحاته بالتأكيد على استمرار التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية لمتابعة معدلات الأداء ميدانيًا، وضمان تحقيق الاستفادة القصوى من المقومات السياحية والدينية التي تزخر بها المحافظة.