هل يشترط التلفظ بالنية في كل يوم من أيام رمضان؟.. الأزهر للفتوى يجيب
هل يشترط التلفظ بالنية في كل يوم من أيام رمضان؟، سؤال أجابه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
هل يشترط التلفظ بالنية في كل يوم من أيام رمضان؟
وقال الأزهر للفتوى؛ فلا يشترط التلفظ بالنية في الصيام ما دام الإنسان قد نوى الصيام بقلبه؛ وإنما يُشترط تبييت النية قبل الفجر؛ لقول النبي ﷺ: «من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له» [أخرجه النسائي]، لكنَّه ينبغي أن يعلم أن لكل يوم نيةً مخصوصةً -كما ذهب إلى ذلك جمهور الفقهاء-، وذهب المالكية إلى أن المسلم لو نوى أول الشهر صيام الشهر كله صحَّ صومه.
وقت النية
وقتها في صيام التطوع: ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه لا يشترط تبييت النية من الليل ، وقالوا يجوز إنعقاد النية بالنهار قبل الزوال (الظهر)، ما لم يحصل منافٍ للصوم، من طلوع الفجر إلى وقت إنشاء نية الصوم .
كما ذهب الشافعية في قول والحنابلة في رواية اختارها ابن تيمية ، إلى صحة نية التطوع بعد الزوال ولو نواها آخر النهار، وهو قول الثوري، وإبراهيم النخعي، والحسن بن صالح ، وهو المختار للفتوى، وذلك لأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها ذات يوم فقال هل عندكم شيء ؟ فقلنا لا ، فقال فإني إذن صائم، خلافاً للمالكية الذين قالوا لابد من تبييت النية من الليل ، فلا يصح عندهم إلا تبييت النية ليلا .
هل تكفي نية واحدة لشهر رمضان كله ؟
ذهب جمهور الفقهاء، إلى وجوب تبييت النية لكل ليلة من ليالي رمضان ، وقالوا بأنه يلزم لكل يوم نية مستقلة ؛ لأن كل يوم من رمضان مستقل بذاته، وذهب السادة المالكية وهو رواية عن أحمد ، إلى أنه تكفي نية واحدة للشهر كله .
والأفضل هو الجمع بين القولين، فينوي صيام الشهر كاملاً، ثم يجدد النية في كل ليلة بعد ذلك .
استمرار نية الصيام
قال السادة المالكية والحنابلة : من نوى الإفطار فقد أفطر، ومن نوى الفطر ولو ساعة من نهار رمضان بطل صومه ، ومن تردد فيه ، أي: الفطر بطل صومه لتردده في النية.
وقال الحنفية والشافعية لا يفطر، عملا بقاعدة بقاء الأصل، والنية غير مؤثرة في الحكم .





