عاجل

البحوث الإسلامية يفتتح معرض الكتاب ويطلق أسبوعا دعويا بجامعة الأزهر.. تفاصيل

البحوث الإسلامية
البحوث الإسلامية

افتتح الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الأحد، معرضا للكتاب في كلية الدراسات الإنسانية للبنات بجامعة الأزهر في القاهرة، في إطار جهود المجمع في نشر الثقافة الإسلامية، وتعزيز الوعي المعرفي بين الطالبات، وذلك بحضور أ.د. كريمة عبد المجيد، عميدة الكلية، والدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلامية.

مواعيد معرض الكتاب في كلية الدراسات الإنسانية للبنات

ويضم المعرض -الذي يستمر حتى يوم الخميس المقبل- مجموعة متميزة من إصدارات المجمع العلمية والفكرية التي تتناول قضايا الفكر الإسلامي، وترسخ قيم الوسطية والاعتدال؛ بما يسهم في دعم الطالبات معرفيا وربطهن بالمصادر الأصيلة للعلم الشرعي والثقافة الإسلامية.

وأوضح الدكتور محمد الجندي أن هذه المعارض بمنزلة مساحة حية للتفاعل مع المعرفة، وفرصة لإعادة صقل الفكر وتنمية القدرة على التفكير النقدي، مشيرا إلى أننا نسعى إلى بناء جيل من الطالبات مدرك لقيمه، قادر على التأثير الإيجابي في محيطه، ومجهز بالأدوات الفكرية التي تمكنه من التمييز بين الفكر الصحيح والمغلوط.

وأكد أن تنظيم هذه المعارض يأتي ضمن خطة المجمع الهادفة إلى الوصول بإصداراته العلمية إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة طلاب وطالبات الجامعات؛ بما يعزز الوعي، ويسهم في بناء الشخصية العلمية الواعية القادرة على التعامل الرشيد مع قضايا العصر.

مفهوم القراءات الحداثية ونشأتها

في سياق متصل افتتح مجمع البحوث الإسلامية، الأحد، فعاليات الأسبوع الثامن عشر للدعوة الإسلامية، الذي تعقده اللجنة العليا لشئون الدعوة في جامعة الأزهر تحت عنوان: (القراءات الحداثية وخطرها على الأمن المجتمعي).

وأنعقدت الندوة الأولى في كلية أصول الدين بالقاهرة تحت عنوان: (مفهوم القراءات الحداثية ونشأتها)، ويحاضر فيها: الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، والدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العليا لشئون الدعوة.

ومن المقرر أن تستمر فعاليات الأسبوع الدعوي على مدار خمسة أيام، بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف، تتنوع خلالها الندوات والمحاضرات الفكرية التي تتناول مفهوم القراءات الحداثية ونشأتها، ومناهج الحداثيين في قراءة النصوص، وخطورتها على الأمن المجتمعي بمستوياته المختلفة، إلى جانب إبراز ركائز المنهج الأزهري في مجابهة هذه الطروحات، وبيان ملامح التجديد المنضبط في التراث الإسلامي؛ بما يعزز الوعي، ويرسخ المنهج الوسطي الأصيل.

تم نسخ الرابط