عاجل

مجلس حكماء المسلمين يرفض تصريحات السفير الأمريكي ويدعو لوقف شرعنة الاحتلال

حكماء المسلمين
حكماء المسلمين

أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة، التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي، التي تضمنت إشارات إلى قبول سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على أراضٍ فلسطينية وأخرى تعود لدول عربية.

حكماء المسلمين يُدين تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي

وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه التصريحات الاستفزازية التي تتنافى مع مبادئ المسؤولية الأخلاقية والقانون الدولي، وتُسهم في تأجيج التوتر وتهديد أمن واستقرار المنطقة، مشددًا على أنه لا أحقية للاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها الضفة الغربية، أو في أي أرض عربية أخرى.

ممارسة السيطرة على أراض فلسطينية وعربية مرفوض

ودعا مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتصدي لأي محاولات من شأنها فَصْل الضفة الغربية عن قطاع غزة، بما يقوض فرص إحلال السلام في المنطقة والعالم، مؤكدًا ضرورة وقف سياسات التوسع الاستيطاني، والعمل بشكل عاجل لإيجاد حلٍّ عادلٍ وشامل يضمن الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

في سياق آخر أكَّد مجلس حكماء المسلمين أنَّ الوقاية الفكرية وترسيخ الوعي الرشيد يمثلان خطَّ الدفاع الأول في مواجهة كافة أشكال التطرف والعنصرية والإرهاب والإسلاموفوبيا.

وقال مجلس حكماء المسلمين، عندما يفضي إلى الإرهاب، الذي يوافق الثاني عشر من فبراير من كلِّ عام، إن التطرف العنيف وتصاعد خطابات الكراهية لا يرتبط بدينٍ أو ثقافةٍ بعينها، مؤكدًا أهميَّة تعزيز قيم المواطنة، وترسيخ ثقافة الحوار، واحترام التنوع، ونشر الوعي الديني المستنير، خاصَّة بين الشباب، باعتبارهم الفئة الأكثر استهدافًا من قبل الجماعات المتطرفة.

وأوضح شيخ الأزهر الشريف، أنَّ تعاليم  الدين الإسلامي الحنيف وجميع الشرائع السماوية إنَّما جاءت لإسعاد الناس ولم تكن أبدًا بريدًا للكراهية والعنف والتطرف والإرهاب، داعيًا إلى ضرورة توحيد الجهود لنشر ثقافة الحوار والتَّسامح والتَّعايش والسَّلام بين جميع البشر على اختلاف أديانهم وثقافاتهم وأعراقهم، باعتبار ذلك السبيل الأنجع لحماية المجتمعات وصون كرامة الإنسان.  

وجدد مجلس حكماء المسلمين التزامه بمواصلة جهوده في نشر قيم الأخوَّة الإنسانيَّة والسَّلام، والعمل مع الشركاء الدوليين لبناء مجتمعات يسودها الاحترام المتبادل، وتُصان فيها كرامة الإنسان، وذلك من خلال العديد من المبادرات والبرامج الهادفة إلى الإعلاء من صوت الحكمة ونشر قيم الحوار والتَّسامح والتَّعايش السلمي.

تم نسخ الرابط