رجل الأعمال محمد فاروق: تنازلت عن منصبي في «موبيكا» لابني ليتحمل المسؤولية
قال رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم إن أسرته وأبناؤه يمثلون الركيزة الأساسية في مسيرة نجاحه، موضحًا أن سر النجاح الحقيقي بالنسبة له يكمن في الأولاد، مشيرًا إلى ابنه فاروق، العضو المنتدب لشركة «موبيكا»، وابنته دينا المسؤولة عن قسم الأغذية والمشروبات والمدير التنفيذي لشركة «وان لايف» الجديدة.
تطوير القيادات الشابة
وأضاف "فاروق" خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة «النهار»: «أنا حبيت إني أتنازل بدري عن منصبي عشان ابني، عشان ياخد مسؤولياته ويتعلم من الغلط عشان يعرف يتعامل مع التحديات بنفسه، مفيش حاجة في البيزنس بتيجي جاهزة، كل مدير وله طريقته، ولازم يتعلم».
وأشار أيضًا إلى أهمية تطوير القيادات الشابة داخل شركاته، مؤكدًا أن «المسؤولية المبكرة بتخلي الولاد يعرفوا يتعاملوا مع مشاكل السوق ويبنوا شخصية قيادية قوية».
وتابع فاروق أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعداد كوادر قادرة على مواصلة الإنجازات وتوسيع نطاق الأعمال، بما يضمن استدامة الشركات والنمو على المدى الطويل.
أكد رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، أن الحب والشغف بالجديد هما الأساس في رحلته الطويلة، موضحًا أن رحلته طويلة ومليئة بالتفاصيل، وذلك خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة النهار.
رجل الأعمال محمد فاروق ضيف رحلة المليار الليلة مع لميس الحديدي
وتابع: «كلمة واحدة تلخص رحلة محمد فاروق عبد المنعم.. الحب، والجديد طبعًا»، تأكيدا على رؤيته الفريدة للحياة والعمل، مشيرا إلى أن استثماراته في قطاع التعليم لا تقتصر على المدارس مرتفعة المصروفات، وإنما «في التعليم لعامة المصريين»، وليس لفئة بعينها.
وأوضح أن المدارس التي يعمل عليها بالشراكة مع الصندوق السيادي تستهدف في الأساس الطبقة المتوسطة.
وأشار إلى أنه قرر إنشاء مدارس بنظامين تعليميين، الأول British System والثاني American System، لافتا إلى أنه درس بالنظام البريطاني وتعلم كذلك وفق النظام الأمريكي، ما دفعه لتقديم نموذج تعليمي حديث يجمع بين الجودة وإمكانية الوصول.
أبناء العاملين في «موبيكا»
وأضاف أن أبناء العاملين في «موبيكا» ملتحقون بالفعل بهذه المدارس، مؤكدا رضاهم عن مستوى التعليم، ومشيرا إلى أن المشروع لا يستهدف النخبة فقط، بل يسعى إلى توفير تعليم متطور لشريحة أوسع من المجتمع.
وعند سؤاله حول تكلفة المصروفات، شدد على أن المدارس «معمولة لطبقة متوسطة»، في محاولة لتحقيق توازن حقيقي بين جودة المحتوى التعليمي والقدرة المادية للأسر.


