عاجل

محمد فاروق: «موبيكا» كانت عنوان الزواج في مصر.. وتأميم ليبيا أعادنا للبداية

محمد فاروق عبد المنعم
محمد فاروق عبد المنعم

استعاد محمد فاروق عبد المنعم، رجل الأعمال ورئيس مجلس إدارة شركة موبيكا للأثاث، ذكريات البدايات الأولى لوالده، مؤكدا أن اسم العائلة كان يتمتع بثقل كبير في مجال صناعة الأثاث، لدرجة أن من لم يصنع مطبخه لدى «موبيكا وفاروق عبد المنعم» كان يقال عنه مازحا إنه «ما عملش مطبخه وما اتجوزش أصلا»، في إشارة إلى المكانة الراسخة للعلامة التجارية في السوق المصري.

وأضاف محمد فاروق، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة النهار، أن من أبرز المنتجات التي اشتهرت بها الشركة «السكند روم»، مشيرا إلى وجود كراس لدى بعض العملاء منذ 45 عاما، لا يتم تغييرها إلا في الكسوة كل 10 سنوات، بما يعكس جودة الصناعة وطول عمر المنتج.

عمدة المصريين هناك

وكشف محمد فاروق أن والده بدأ نشاطه الصناعي في ليبيا، حيث كان يلقب بـ«عمدة المصريين هناك»، نظرا لقوة حضوره وعلاقاته الواسعة مع كبار المقاولين، موضحا أنه كان يمتلك مصنع حديد، ومصنع أبواب وشبابيك، ومصنع بلاط، وشبكة علاقات قوية دعمت توسع أعماله.

وأشار إلى أن ما حدث لاحقا كان صادما للعائلة، بعدما تم تأميم ممتلكاتهم في ليبيا، مؤكدا أن التأميم لم يكن قاصرا على مصر خلال الخمسينيات والستينيات، بل طالهم هناك أيضا.

وروى أنهم كانوا يقضون الصيف في المعمورة حين تلقوا اتصالا يحذرهم من العودة، وقيل لوالده: «ما ترجعش.. إحنا خدنا المصنع بتاعك وخدنا البيت بالهدوم بالعربيات بكل حاجة».

والده كان يؤمن بمبدأ ثابت

وأوضح محمد فاروق أن والده كان يؤمن بمبدأ ثابت، وهو إعادة استثمار أي أرباح يحققها في إنشاء مصانع جديدة، ولم يكن يدخر أموالا، إذ كان يرى أن «الفلوس تستثمر في الشغل تاني».

وأكد محمد فاروق أن المبلغ الوحيد الذي تبقى للعائلة كان نحو 200 ألف دولار، كان قد تم تحويله إلى إيطاليا لشراء ماكينات، وهو نفس المبلغ الذي انطلقت به «موبيكا» من جديد بعد أزمة التأميم، لتبدأ رحلة صعود جديدة صنعت واحدة من أبرز العلامات في صناعة الأثاث المصري.

وفي سياق متصل، قال محمد فاروق عبد المنعم، رئيس مجلس إدارة شركة موبيكا للأثاث، إنه يعتبر نفسه «مولودا في 1/1/2023»، وذلك بعد تعرضه لخسائر كبيرة ت في عام 2022، مؤكدا أن التجربة أعادت تشكيل رؤيته الاستثمارية بالكامل.

تم نسخ الرابط