أمين الفتوى: استغلال الوقت في رمضان يكون بالذكر وقراءة القرآن
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن استغلال الوقت في رمضان ينبغي أن يكون في الذكر وتلاوة القرآن وسماع كلام الله، حتى في أوقات الانشغال والعمل، سواء للمرأة في بيتها أو للرجل في عمله.
استغلال الوقت في رمضان
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيّن قيمة العمر وبركة الزمن، وأن الإنسان يسأل يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، كما جاء في الحديث: «لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه».
توفير الوقت للعبادة
وشدد على أن الهدف الأساسي من التجهيزات المسبقة قبل رمضان هو توفير الوقت للعبادة، حتى لا يجد الإنسان نفسه يجري طوال اليوم بين أعمال البيت والمطبخ فيخسر قيام الليل وقراءة القرآن.
وأوضح أن التجهيز الذكي يساعد على كسب وقت ثمين هو أغلى من الذهب، ويعين على اغتنام لحظات الشهر المبارك في الطاعات، مشددًا على أن وقت رمضان كنز من كنوز الحياة، وأن الحرص على استثماره يزيد في هذا الشهر الكريم لأن الله سبحانه وتعالى سيسأل عن كل ثانية في حياة الإنسان، داعيًا إلى الاعتدال في كل شيء، مع توجيه وصية للأطفال بضرورة المشاركة في مساعدة الأسرة في التجهيزات، حتى يتدربوا على تحمل المسؤولية وينالوا الأجر والثواب.
وفي وقت سابق، أوضح الشيخ عويضة عثمان، خلال تصريحات تلفزيونية، أن السبب الرئيسي لهذه المشكلة هو عدم الرضا بما قسمه الله للإنسان، وعدم غض البصر عن ما عند الآخرين، مؤكداً أن هذا السلوك يؤدي إلى شعور دائم بعدم الرضا وعدم السعادة.
أمين الفتوى يكشف سر السعادة الزوجية
وأكد أمين الفتوى، أن سر السعادة الزوجية يكمن في تقدير النعم الموجودة لدى الزوجة، وعدم مقارنة حياتها بالآخرين، والتركيز على الجوانب الإيجابية في العلاقة الزوجية، فقال: "احنا محتاجين نتعلم نبص في الطبق بتاعنا ونرضى بما قسم الله لنا، وقتها هيلاقي السعادة والرضا والسكينة في حياتنا".
وأضاف أمين الفتوى أن اتباع هذا المنهج يؤدي إلى تحقيق استقرار الحياة الزوجية، ويجعل الإنسان أكثر قدرة على التعامل مع تحديات الحياة اليومية بصبر ورضا، موضحاً أن الرضا بالقسمة الإلهية وتقدير النعم التي وهبها الله للإنسان هو الطريق الأمثل لحياة زوجية سعيدة ومستقرة، وهو ما ينصح به كل زوج يسعى للحفاظ على علاقته بزوجته وتحقيق السعادة الحقيقية.



