علي جمعة: الحركات اللي بتتعمل في الصلاة والوضوء لها علاقة بنقاء القلب
وجهت فتاة لسؤال للدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف،: «مولانا ايه الحكمة من الحركات اللي بتتعمل في الصلاة والوضوء؟»، ليرد على جمعة، :«كل حاجة في الظاهر لها تعلق بالباطن، هذه الحركات تؤدي لنقاء القلب».
الدكتور علي جمعة يكشف
وأوضح أنه تم اكتشاف مع ابن النفيس ما يعرف بـ «الدورة الدموية» ولم يكن أحد يعرف حركة الدم، وتم اكتشاف الجهاز الهضمي والجهاز العصبي، وذلك خلال برنامج «اعرف دينك».
وشدد على أن الأبحاث تؤكد علاقة الحركات في الصلاة أو الوضوء كالقيام والركوع ومن ثم القيام والسجود له علاقة بنقاء القلب، موضحًا أن نقاء القلب يأتي بالتأمل والهدوء.
وقال: «وهذه الحركات لها أثار طبية على الجسم».
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن بعض القرارات المصيرية في حياة الإنسان قد تُتخذ بدافع الاندفاع أو الهروب من الضغوط، دون نظرٍ كافٍ في عواقبها الممتدة على المدى البعيد.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن من بين هذه القرارات ما يتعلق بالاستقلال التام، أو رفض الزواج والإنجاب، مشيرًا إلى أن بعض من يتخذون مثل هذه الخيارات قد يواجهون بعد سنوات شعورًا بالوحدة أو الندم إذا لم تكن قراراتهم مبنية على وعيٍ وتقديرٍ سليم للنتائج.
وشدد علي جمعة على أن الإنسان حرّ في اختياراته، إلا أن هذه الحرية تقترن بالمسؤولية، مؤكدًا أن النصيحة تظل قائمة، وأن العلاقات الاجتماعية لا ينبغي أن تنقطع بسبب اختلاف وجهات النظر أو أنماط الحياة.
وأضاف أن الاتفاق على الحدود بوضوح، وبناء مساحات مشتركة من التفاهم، يسهمان في تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي، بدلاً من تضييق دوائر التواصل.
وأكد عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، على أهمية التدبر والحكمة في اتخاذ القرارات المصيرية، خاصة في القضايا التي تمس بنية الأسرة والعلاقات الإنسانية، داعيًا إلى الحوار المتزن الذي يوازن بين الحرية الشخصية والمسؤولية المجتمعية.
في سياق متصل أكد عضو هيئة كبار العلماء، أن العلاقة بين الآباء والأبناء ليست مسألة مزاجية أو سلطة شخصية، بل منهج ربّاني يحدده الله تعالى، يضمن صالح الأسرة والمجتمع.


