32 جنسية تشهد معجزة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بمشاركة سياحية تاريخية
شهد معبد أبو سمبل بأسوان اليوم ظاهرة تعامد الشمس على الملك رمسيس الثاني، حيث سجلت الاحتفالية هذا العام رقما قياسيا هو الأكبر في تاريخ الإقبال السياحي على هذه الظاهرة، وسط توافد آلاف السائحين من مختلف بقاع الأرض.
إقبال تاريخي
وكشف محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر، أن الحدث شهد حضور سياح من 32 جنسية مختلفة، مما دفع الفنادق والرحلات في الأقصر وأسوان لرفع شعار كامل العدد للشهر الثالث على التوالي، مشيرا إلى أن مئات الحافلات السياحية تحركت من الأقصر والغردقة فجرا لتمكين السياح من رصد هذه اللحظة التاريخية.
أسرار الإعجاز الفلكي
أوضح عثمان في مداخلة هاتفية لبرنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن الشمس استمرت في تعامدها على وجه الملك لمدة تتراوح بين 12 و13 دقيقة، مؤكدا أن الظاهرة تحمل أبعادا سياسية وفلكية وعاطفية، حيث ترمز لتاريخ جلوس الملك على العرش وعيد ميلاده، مضيفا أن الإعجاز الحقيقي يكمن في بقاء تمثال «الإله بتاح» في الظلام بعيدا عن أشعة الشمس، وهو تصميم هندسي مقصود يعكس عبقرية المصري القديم.
ملحمة إنقاذ المعبد وموسوعة جينيس
وتطرق عثمان إلى قصة إنقاذ معبد أبو سمبل من الغرق بعد بناء السد العالي، مشيرا إلى أن عملية نقل المعبد شملت تحريك 28 ألف طن من الأحجار، وهي أكبر عملية نقل حجري في التاريخ البشري، مما جعل الحدث يدخا موسوعة جينيس للأرقام القياسية، مع الحفاظ على دقة الظاهرة الفلكية رغم تغيير موقع المعبد الأصلي.
وأكد رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية على أن مصر ما زالت تبهر العالم بإرثها الحضاري، وأن برنامج الكتيب التعريفي الجديد ساعد السياح في فهم التطور التاريخي والفلكي لهذا المشهد الفريد الذي يمزج بين عبقرية التصميم ومنحوتات الجبال.
وفي سياق متصل، اتجهت أنظار العالم صباح اليوم إلي معبد الملك رمسيس الثاني بمدينة أبو سمبل جنوب محافظة أسوان لمشاهدة الظاهرة الفلكية الفريدة والتي تتكرر مرتين في العام وهي ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمدينة أبو سمبل السياحية جنوب أسوان حيث تتعامد أشعة الشمس على قدس الأقداس بمعابد أبوسمبل فى 22 فبراير و22 أكتوبر من كل عام.



