عاجل

عمرو خالد: 3 وعود قرآنية عظيمة لعلاج الألم وانشراح الصدر

عمرو خالد
عمرو خالد

أكد الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، أن هناك طريقة علاج للألم تتضمن ثلاث وعود ربانية رائعة، قائلًا: «أول وعد.. لا تخف يا مهموم أنا معك، أشعر وأحس بك، ولن أتركك وحدك، ثاني وعد.. فكرة يغرسها فيك: «وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأولَى»، ثالث وعد.. «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى»، موضحًا أنه من أعظم آيات  جبر الخواطر في القرآن.

أعظم آيات جبر الخواطر في القرآن

وأوضح خلال تقديم حلقات برنامجه الرمضاني «دليل – رحلة مع القرآن»، أن هذه الآيات تُعلّمنا أن وراء كل نعمة قصة كسر قديمة، فإن الله هو من يكتب نهاية الرحلة ولابد أن يرضيك في آخرها، لأنه أكرم الأكرمين، مؤكدًا أن ثالث طريقة للعلاج تتطلب أن يكون هناك تحرك، وبذل الخير، حتى تخفف ألمك وتنسى همك.

وتابع: «سورة الشرح، والتي قال إنها تعالج نوع ثاني، تخاطب كل شخص لديه بوادر الاكتئاب، عادة ما يأتي هدف السورة في آخرها.. أو في وسطها.. إنما في هذه السورة جاء في مقدمتها شرح الصدر»، موضحًا أربع قواعد من السورة لانشراح الصدر، تجعل الإنسان في قمة انشراح الصدر.

وشدد على أن القاعدة الأولى لانشراح الصدر، هو أن يتم التخلص من الأحمال الداخلية المانعة لانشراح الصدر، كـ «ذنوب، ذكريات وتجارب مؤلمة، غل وحقد وحسد»، بينما القاعدة الثانية تكون من خلال تذكّر تكريم الله لك، لترضى فينشرح صدرك، وقد ثبت علميًا أن تقدير الذات سبب أساسي للحياة الطيبة، والقاعدة الثالثة لا تستسلم لمشاعر الإحباط واليأس، استمر في العمل، فإن الألم لا يدوم.

كشف الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي عن ثلاثة طرق تساعدك على أن تفهم وتحسن وتعيش بالقرآن، وأن تبني علاقة عميقة معه.

طرق عملية تساعدك على الإحساس بالقرآن وتفعيله في حياتك

وأبرز خالد في أولى حلقات برنامجه الرمضاني "دليل – رحلة مع القرآن" كيفية تحقيق ذلك على النحو التالي:

الطريقة الأولى: 

القرآن كلام الله يخاطب به عباده: "من أراد أن يُكّلمه الله فليصلي، ومن أراد أن يكلمه الله فليقرأ القرآن". لذا، عليك أن تُفعّل إحساسك وتستشعر بأنه "ربنا بيكلمني". وكان سيدنا عمر بن عبد العزيز يقرأ الفاتحة آية آية، ويسكت بين الآية والأخرى، وحين سئل عن سبب سكوته، قال: لأستمتع برد ربي.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله تعالى: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي، وقال مرة: فوض إلي عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل) وفي رواية: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي) رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة.

تم نسخ الرابط