عاجل

أستاذ بـ«القومي للبحوث الاجتماعية»: كبار السن الأكثر تعرضًا للاحتيال الرقمي

المركز القومي للبحوث
المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

كشف الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، عن أبرز عمليات الاحتيال الرقمي، موضحًا أن مشهد شخص كبير في السن يجلس وحده ممسكًا بالموبايل، حائرًا في استخدامه ومترددًا في السؤال خوفًا من الإحراج، يعكس واقع إنساني متكرر في العصر الرقمي.

التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية

وأشار «رشاد»، خلال حلقة برنامج «ناس تك»، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، إلى أن لحظة وصول رسالة تهنئة بجائزة وهمية قد تمنحه شعورًا بأن الدنيا ما زالت تتذكره، وهنا تبدأ الحكاية الحقيقية حول وضع كبار السن في عالم تكنولوجي سريع التحول، مؤكدًا أن التكنولوجيا  جزء أساسي من تفاصيل الحياة اليومية، من حجز المستشفيات والبنوك إلى المواعيد والتواصل مع الأحباب.

وشدد على أن كبار السن ليسوا ضد التكنولوجيا، لكن كثيرًا منهم تعلم استخدامها متأخرًا أو بشكل فردي أو اضطراري، ما أدى إلى زيادة شعور الغربة الرقمية لديهم رغم وجودهم داخل المجتمع نفسه، وهو ما يطرح تساؤلًا مهمًا حول أسباب تأخر اندماجهم الرقمي.

وأشار إلى أن الخوف من الخطأ في استخدام الأجهزة، وصعوبة اللغة والإعدادات، ووجود مصطلحات إنجليزية معقدة، إضافة إلى الشعور بالحرج من السؤال والاعتقاد بأن التعلم لم يعد مناسبًا في هذا العمر، كلها عوامل تجعل بعض كبار السن حاضرين جسديًا لكن غائبين رقميًا، رغم أن الدراسات والأبحاث العالمية أثبتت أن استخدام التكنولوجيا الرقمية قد يساهم في تحسين الذاكرة لديهم، ويفتح أبوابًا للونس والتواصل مع الأبناء والأحفاد ومعرفة أخبار العالم ومتابعة اهتماماتهم المفضلة.

أظهرت دراسة حديثة أن حوالي 20 بالمائة فقط من البالغين الذين يستخدمون الإنترنت في اليابان استخدموا الذكاء الاصطناعي في العام الماضي، مما يشير إلى بطء اليابان في تبني التكنولوجيا الجديدة مقارنة بالدول الأخرى.
وذكرت الدراسة التي استندت إلى استطلاع رأي عبر الإنترنت أجراه فريق من جامعة تشيبا في يناير 2025، أنها كشفت لأول مرة عن "فجوة في الذكاء الاصطناعي"، أو فجوات في معدل الاستخدام حسب العمر والجنس والبيئة المعيشية، في البلاد.
في الاستطلاع، استخدم 2847 من أصل 13367، أو 21.3 بالمائة من المستجيبين، خدمات مثل ChatGPT أو Copilot أو Gemini خلال العام الماضي.
وقد أشارت دراسة حكومية مماثلة أجريت في السنة المالية 2024 إلى أن معدل تجربة استخدام الذكاء الاصطناعي في اليابان بلغ 26.7 بالمائة وهو أقل بكثير من 81.2 بالمائة في الصين، و68.6 بالمائة في الولايات المتحدة، و59.2 بالمائة في ألمانيا.

تم نسخ الرابط