عاجل

دار الإفتاء توضح توقيت وقيمة فدية العاجز عن صيام رمضان 2026

فدية الفطر
فدية الفطر

حسمت دار الإفتاء المصرية  توقيت إخراج فدية صيام رمضان لغير المستطيع بعذر دائم، مؤكدة أن الأصل أن تُخرج الفدية يومًا بيوم، أو تُجمع وتُدفع دفعة واحدة في نهاية الشهر، مع جواز تقديمها في أول رمضان وفق ما ذهب إليه فقهاء الحنفية، وعدم جواز إخراجها قبل دخول الشهر الكريم اتفاقًا بين الفقهاء.

حكم صيام المريض مرضًا لا يُرجى شفاؤه

أوضحت دار الإفتاء أن المريض الذي لا يُرجى شفاؤه، وذلك بشهادة أهل التخصص، ولا يقدر على الصيام، وكبير السن الذي يعجز عن الصوم وتلحقه مشقة شديدة لا تُحتمل عادة، لا يجب عليه تبييت نية الصيام من الليل، ولا يلزمه الصيام إذا أصبح في نهار رمضان، مشيرة إلى أنه في هذه الحالة تجب عليه الفدية، وهي إطعام مسكين عن كل يوم يفطره من رمضان.

وبينت أن مقدار الفدية مُد من الطعام من غالب قوت البلد عن كل يوم، حيث قدرت المد عند فقهاء الحنفية برطلين بالعراقي، أي ما يعادل 812.5 جرامًا تقريبًا، بينما قدره جمهور الفقهاء برطل وثلث بالعراقي، أي نحو 510 جرامات، وهو المقدار الذي عليه الفتوى.

وأكدت دار الإفتاء جواز إخراج الفدية بالقيمة النقدية بدلًا من الطعام، بل اعتبرت ذلك أولى في كثير من الحالات؛ لأنه أنفع للمسكين وأقرب لتحقيق مصلحته. كما أشارت إلى أن الفدية تُخرج من تركة المتوفى إذا ترك ما يفي بها، موضحة أنه إذا تحسنت حالة المريض بعد ذلك وأصبح قادرًا على الصيام، فلا قضاء عليه؛ لأنه كان مخاطبًا بالفدية ابتداءً بحسب حالته الصحية وقت العجز.

وفيما يتعلق بوقت إخراج الفدية، أوضحت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء – عدا المالكية – اتفقوا على أن من وجبت عليه الفدية لعذر مستمر يُجزئه أن يخرجها عن كل يوم في يومه، بعد طلوع الفجر، ويجوز كذلك تقديمها قبل الفجر وإخراجها ليلًا، قياسًا على جواز تبييت نية الصيام ليلًا لو كان قادرًا عليه.

كما يجوز تأخير إخراج الفدية وجمعها لتُدفع دفعة واحدة في آخر الشهر، دون حرج في ذلك، وشددت دار الإفتاء على أنه لا يصح إخراج الفدية قبل دخول شهر رمضان، لأن سبب الوجوب لم يتحقق بعد، وهو دخول الشهر مع تحقق العجز المستمر عن الصيام.

تم نسخ الرابط