متخصص في تكنولوجيا المعلومات يكشف حقيقة غلق ميتا لماسنجر: خطوة متأخرة
كشف محمد فتحي، المتخصص في تكنولوجيا المعلومات، تفاصيل إعلان ميتا عن غلق ماسنجر بداية من شهر إبريل المقبل.
وأوضح فتحي، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، أن الشركة تقصد أنها ستتخلص من نسخة الويب لتطبيق ماسنجر، وليس التطبيق نفسه.
وأكد أن هذه الخطوة متأخرة للغاية، لأن هذه النسخة لم يعد يستخدمها أي شخص بعد إطلاق الشركة لتطبيق المراسلة المفصول عن تطبيق فيسبوك.
وأشار محمد فتحي، إلى أن هذا يجعل استخدام الأشخاص لهذه التطبيقات أسهل للغاية، فضلا عن تقليل التكلفة.
وفي هذا السياق، تعتزم شركة ميتا إغلاق الموقع الإلكتروني المستقل لخدمة «ماسنجر» نهائيًا خلال شهر أبريل 2026، عقب انتهاء شهر رمضان، في خطوة تستهدف توحيد خدماتها الرقمية ودمجها داخل منصة فيس بوك، مع إعادة توجيه المستخدمين تلقائيًا إلى قسم الرسائل على المنصة الرئيسية.
ميتا تتجه لإغلاق موقع ماسنجر بعد رمضان 2026
وأوضحت الشركة أنه بمجرد إيقاف الموقع، سيتم تحويل أي مستخدم يحاول الدخول إلى ماسنجر عبر المتصفح مباشرة إلى رسائل فيسبوك، بينما سيستمر تطبيق ماسنجر على الهواتف المحمولة بنظامي iOS وأندرويد في العمل بصورة طبيعية دون أي تغييرات تُذكر.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التعديلات التي أجرتها الشركة مؤخرًا على خدمات المراسلة، حيث سبق أن أوقفت تطبيقات ماسنجر المستقلة لأجهزة ويندوز وماك، في إطار توجه أوسع نحو دمج خدماتها الرقمية داخل منظومة موحدة.
كما أنه من المتوقع أن يتأثر بشكل أكبر المستخدمون الذين يعتمدون على موقع ماسنجر عبر الإنترنت دون امتلاك حساب نشط على فيسبوك، إذ سيتعين عليهم تسجيل الدخول عبر المنصة الرئيسية للوصول إلى محادثاتهم وإدارتها بعد إغلاق الموقع. وقد يفقد المستخدمون الذين اعتمدوا على الموقع المستقل فقط القدرة على الوصول إلى محادثاتهم عبر الويب إذا لم يمتلكوا حسابًا نشطًا على فيسبوك.
يُذكر أن ماسنجر أُطلق كتطبيق مستقل عام 2011، قبل أن يتحول إلى واحدة من أكبر منصات المراسلة عالميًا، منافسًا تطبيقات بارزة مثل واتساب المملوك أيضًا لشركة ميتا.



