«نسخة رقمية منك تدير حساباتك»… خبير يكشف خطة ميتا للاعتماد على الذكاء الاصطناع
كشف المهندس محمد الحرثي، خبير تكنولوجيا وأمن المعلومات، تفاصيل توجه شركة ميتا نحو إنشاء «نسخة رقمية» من المستخدمين لإدارة حساباتهم على منصاتها، موضحا الأبعاد التقنية والاقتصادية والأخلاقية للفكرة.
وأوضح الحرثي، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن مفهوم النسخة الرقمية ليس جديدا عالميا، إذ بدأت بعض الشركات الناشئة في الولايات المتحدة الأمريكية تطبيقه مع فنانين ومشاهير، من خلال إنشاء نماذج رقمية تحاكي شخصياتهم وأسلوبهم، لاستخدامها في الإعلانات أو الأعمال الفنية مقابل تعاقدات أقل تكلفة.
توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي
وأضاف أن ما تسعى إليه «ميتا» يختلف في التطبيق، حيث تعمل على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء نموذج رقمي يحاكي طريقة المستخدم في الكتابة والتعليق ونشر المحتوى، بحيث يمكن للمساعد الذكي إدارة الحساب والتفاعل نيابة عنه في حال غيابه.
وأشار إلى أن الفكرة تستهدف الحفاظ على نشاط الحسابات، خاصة في ظل رصد تراجع تفاعل بعض المستخدمين أو ابتعادهم لفترات طويلة، مؤكدا أن الشركة تعتمد بشكل أساسي على بقاء المستخدمين نشطين باستمرار.
استخدام النسخة الرقمية بعد وفاة الشخص
وحول البعد الأخلاقي، لفت «الحرثي» إلى أن استخدام النسخة الرقمية بعد وفاة الشخص أو استمرارها في التفاعل نيابة عنه يفتح بابا واسعا للنقاش المجتمعي، موضحا أن المسألة ستخضع لمعايير قانونية وأخلاقية خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن هذه الخطوة تعكس توجها عالميا متزايدا نحو دمج الذكاء الاصطناعي في إدارة المحتوى الرقمي، سواء للأفراد أو الشركات، بما يخلق بدائل جديدة لإدارة الحسابات وصناعة المحتوى، مع بقاء الجدل قائما حول حدود الاستخدام والمسؤولية.
وفي سياق أخر، حذرالمهندس محمد الحرثي، خبير تكنولوجيا المعلومات، المواطنين من فتح أي روابط عبر تطبيقات التواصل مثل واتساب وتليجرام؛ منعا لحدوث الاختراق، موضحا أنه «يتم خداع المستخدمين عبر رسائل تبدو وكأنها من الأصدقاء ليضغطوا عليها، فالرابط ده يحمل تطبيق ضار على الموبايل فيخترقه»، وهو ما يسمى «الاصطياد الإلكتروني» .
عمليات الاختراق
وأضاف خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «اليوم» المُذاع على شاشة DMC، أنّ موقع VirusTotal وURL Scan، يمكن من خلاله فحص أي رابط مشبوه قبل فتحه، مشيرا إلى أن الخطأ الأكثر شيوعا هو الضغط على الرابط بدافع الثقة أو الفضول دون التحقق من مصدره الحقيقي.

