تحطم طائرة عسكرية إيرانية في غرب البلاد.. ومقتل الطيار
أفادت وسائل الإعلام الرسمية يوم الجمعة بتحطم طائرة عسكرية إيرانية خلال مهمة تدريب ليلية في غرب إيران، مما أسفر عن مقتل طيار، مع بدء تحقيق في سبب الحادث.
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) يوم الجمعة، نقلا عن العلاقات العامة لقاعدة شهيد نوجه، أن "طائرة تابعة لسلاح الجو الإيراني تحطمت ليلة الخميس أثناء قيامها بمهمة تدريب ليلية في محافظة همدان، واستشهد أحد طياري الطائرة، بينما الطيار الآخر بخير".
وأضافت أن سبب الحادث قيد التحقيق.
تطورات الوضع بين إيران والولايات المتحدة
لا تزال المنطقة تخضع لوجود عسكري مكثف وتهديدات متجددة بالتدخل من جانب الولايات المتحدة، على الرغم من أن واشنطن وطهران قد استأنفتا المحادثات النووية غير المباشرة، حيث أشاد كلا الجانبين بالتقدم المحرز خلال الجولات الأولى من المفاوضات المتجددة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إن واشنطن ستعرف في غضون الأيام العشرة المقبلة ما إذا كان التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران ممكناً، مضيفاً: "علينا أن نتوصل إلى اتفاق ذي مغزى؛ وإلا فإن الأمور ستسوء".
أكد ترامب في وقت سابق من شهر فبراير التقارير التي تفيد بأن واشنطن سترسل حاملة طائرات ثانية "كبيرة جداً إلى إيران" في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران.
أفادت وكالة أسوشيتد برس يوم الجمعة، نقلا عن شخص مطلع على الخطط، أن الولايات المتحدة سترسل حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد، وهي أكبر حاملة طائرات في العالم، إلى الشرق الأوسط لدعم حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن الموجودة بالفعل في الخليج.
من جانبها، بدأت طهران يوم الخميس مناورات بحرية مشتركة مع روسيا في خليج عمان، حيث تدربت القوات على الاستيلاء على السفن عن طريق الإنزال السريع بالحبال من المروحيات، في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار خطر المواجهة العسكرية.
أدانت السلطات الإيرانية ما وصفته بالتهديدات الأمريكية والوجود العسكري المتزايد للقوات الأمريكية في المنطقة.
أكدت الولايات المتحدة مرارا أن أسطولا بحريا يقع ضمن نطاق هجوم محتمل، وهددت بالتدخل نصرةً للمتظاهرين الإيرانيين الذين يواجهون قمعا وحشيا من قبل السلطات.
في المقابل، أشارت إيران إلى انعدام ثقتها الكبير بواشنطن كعقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.



