ترامب يأمر برفع السرية عن ملفات الأجسام الطائرة المجهولة والكائنات الفضائية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، إنه سيوجه الوكالات الفيدرالية لبدء إصدار الملفات الحكومية المتعلقة بالكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة، مشيرًا إلى ما وصفه بالاهتمام الشعبي القوي بهذه القضية.
أدلى ترامب بهذا التصريح في منشور على موقع Truth Social، بعد أن اتهم باراك أوباما في وقت سابق من اليوم نفسه بالكشف عن معلومات سرية عندما قال الرئيس الأمريكي الأسبق "الكائنات الفضائية حقيقية" في بودكاست الأسبوع الماضي.

قال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس وان": "ليس من المفترض أن يفعل ذلك"، مضيفا: "لقد ارتكب خطأ فادحا".
وعندما سُئل ترامب عما إذا كان يعتقد أيضا أن الكائنات الفضائية حقيقية، أجاب: "حسنا، لا أعرف ما إذا كانوا حقيقيين أم لا".

الكائنات الفضائية والمنطقة 51
صرح الرئيس الأمريكي الأسبق أوباما لمقدم البودكاست برايان تايلر كوهين بأنه يعتقد أن الكائنات الفضائية حقيقية في مقابلة نُشرت يوم السبت الماضي.
قال أوباما: "إنهم حقيقيون، لكنني لم أرهم، ولا يتم الاحتفاظ بهم في المنطقة 51"، وأضاف: "لا يوجد منشأة تحت الأرض إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة وأخفوها عن رئيس الولايات المتحدة".
بعد أن تصدر التعليق عناوين الصحف، سعى أوباما إلى توضيح أنه يعتقد أنه من المحتمل إحصائيا وجود حياة خارج كوكب الأرض، نظرا لاتساع الكون.
وفي منشور لاحق على إنستجرام، أوضح أوباما، الذي شغل منصب رئيس الولايات المتحدة بين عامي 2009 و2017: "لم أر أي دليل خلال فترة رئاستي على أن كائنات فضائية قد تواصلت معنا، حقا!"
أدلى أوباما بتصريحاته الأولية خلال جولة سريعة من الأسئلة "الخاطفة" في البودكاست.
من جانبه، قال ترامب يوم الخميس على متن طائرة الرئاسة إنه على الرغم من أن الكثير من الناس يؤمنون بوجود الكائنات الفضائية، إلا أنه لا يتحدث عن ذلك أبدا، و"ليس لديه رأي في هذا الأمر".
ثم بعد بضع ساعات، نشر على موقع Truth Social أنه "بناء على الاهتمام الهائل الذي تم إظهاره" سيسعى إلى الإفراج عن الملفات "المتعلقة بالحياة الفضائية والكائنات الفضائية، والظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، والأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)، وأي معلومات أخرى مرتبطة بهذه الأمور المعقدة للغاية، ولكنها مثيرة للاهتمام ومهمة للغاية".
في تقرير صدر عام 2024، قال البنتاجون إنه "لا يوجد دليل" على أن الحكومة الأمريكية قد واجهت حياة فضائية، وأن معظم مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة كانت مجرد أشياء عادية.
في عام 2023، عقد مجلس النواب الأمريكي جلسة نقاش حول الظواهر الشاذة غير المحددة (UAPs)، والمعروفة بشكل أكثر شيوعا باسم الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs).
لم تسفر جلسة الاستماع عن أي مفاجآت كبيرة أو تأكيد على وجود حياة خارج كوكب الأرض.



