عاجل

هل السباحة والاستحمام يفسدان الصيام؟.. الإفتاء توضح المحظورات في رمضان

السباحة
السباحة

هل يجوز نزول حمام السباحة أثناء الصيام؟ سؤال يتكرر كثيرًا في رمضان، حيث كشفت دار الإفتاء المصرية عن ما يجوز فعله في شهر رمضان، وما لا يجوز فعله، موضحة الأحكام المتعلقة بالاستحمام والسباحة، وغيرها من المسائل التي تشغل بال الصائمين.

وأكدت الإفتاء أن تذوق الطعام باللسان دون بلعه للصائم مكروه ولا يُفطر، كما لا يجوز للمرأة الحائض مسّ المصحف، ويجوز لها قراءة القرآن من غير مس المصحف ومن غير تحريك اللسان بالتلاوة، ويجوز لها كذلك قراءة الأذكار، كما يجوز أن تقرأ القرآن وهي كاشفة لرأسها، ويُستحب أن تغطيه أثناء القراءة.

وأوضحت دار الإفتاء أن الاستحمام في نهار رمضان غير مفسد للصيام، مع مراعاة عدم المبالغة في المضمضة والاستنشاق.

وفيما يتعلق بالسباحة أو الغطس، أوضحت دار الإفتاء أن صوم من يعمل في مهنة الغطس صحيح شرعًا، ولا حرج عليه إذا دخل بعض الماء إلى فمه أثناء الصيام ما دام يمجه ولا يبتلع منه شيئًا، موضحة إن وصل شيء إلى حلقه أو جوفه دون قصدٍ منه لم يفسد صومه، إلا أن المستحب له أن يقضي يومًا مكانه احتياطًا وخروجًا من الخلاف إن استطاع.

ما يجوز وما لا يجوز في رمضان

وبينت دار الإفتاء أن الإمساك عن الطعام والشراب، وكذلك الإفطار، يكونان بدخول وقت الفجر والمغرب، وأن الأذان علامة على دخول الوقت، كما أن الإفطار يكون حسب توقيت المكان الذي يقيم فيه الصائم، لا وفق إذاعة أو تلفزيون في بلد آخر.

وأوضحت أن من كان جنبًا قبل الفجر بوقت لا يسع فيه الغسل، يجب عليه الصوم وصيامه صحيح، ويجوز أخذ أدوية لمنع نزول الحيض لصيام رمضان كاملًا بشرط عدم الضرر.

كما أكدت أن الفطر للمسافر مسافة القصر جائز مع وجوب القضاء، ويجوز صلاة التراويح في المنزل والأفضل أن تكون في جماعة، ويجوز الفطر لمريض السكر الذي لا يُرجى شفاؤه مع الفدية، وللعجوز الذي لا يقوى على الصيام.

وأضافت دار الإفتاء أن من نام أكثر النهار في رمضان فصومه صحيح، وأن المرأة التي انقطع عنها دم الحيض أو النفاس قبل الفجر بوقت لا يسع فيه الغسل يجب عليها الصوم وصيامها صحيح.

وأشارت إلى أنه يجوز قضاء صلاة العشاء الفائتة مع إمام التراويح، كما يجوز قضاء التراويح بعد طلوع الفجر.

تم نسخ الرابط