كيف يكون القرآن الكريم مفتاح العدل والهداية في رمضان؟ الأزهر يوضح
أكدت الدكتورة هبة عوف، رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، أن القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة التي أنزلها الله على نبيه، وهو منهج حياة متكامل يضع أسس الاستقامة والسعادة في الدنيا والآخرة، مشيرة إلى أن العمل بالقرآن يسهم في نشر العدل والقيم الأخلاقية وتقوية الروابط الاجتماعية ومحاربة الفساد، كما أنه مصدر الهداية والنور وشفاء القلوب.
العمل بالقرآن يسهم في نشر العدل
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة إيمان محمد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن رمضان هو شهر نزول القرآن وأعظم المعجزات.
وبينت خلال فعاليات أول أيام ملتقى «رمضانيات نسائية» من الجامع الأزهر، اليوم الخميس غرة شهر رمضان 1447هـ، تحت عنوان «رمضان في صحبة القرآن»، أن التدبر المقصود هو التأمل في معاني الآيات وفهم دلالاتها وأحكامها، مع استحضار النية والجلوس في مكان طاهر بعيدًا عن الملهيات، واستقبال القبلة قدر المستطاع، والبدء بالاستعاذة والبسملة، ومراعاة أحكام التجويد واغتنام أوقات حضور القلب وهدوء النفس.
كما أشارت الدكتورة سناء السيد الباحثة بالجامع الأزهر، إلي أن رمضان شهر تتنزل فيه الرحمات وتفتح فيه النفحات، فهو شهر الصيام والقيام وصلة الأرحام ونشر الخير، مؤكدة أن القرآن الكريم لا يُنتفع به إلا بالعمل به، ولا يمكن العمل به إلا بعد تدبره وفهم معانيه.

وفي سياق آخر أكد الشيخ مصطفى خالد، والشيخ محمود عبد الجواد، الباحث بالجامع الأزهر، أن الصيام يُعلم العبد صدق التوجه إلى الله، ويعوده مراقبته في السر والعلن، مستشهدًا بقصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى غار، فانطبقت عليهم الصخرة، فتوسلوا إلى الله بصالح أعمالهم الخالصة ففرج الله عنهم، مبينًا أن الإخلاص سبب النجاة في الدنيا والآخرة، مؤكدا أن شهر رمضان فرصة عظيمة لتطهير القلوب من حب المدح والالتفات إلى الخلق، وتربية النفس على الصبر ومجاهدة الهوى، حتى يكون صيامًا للقلوب قبل أن يكون صيامًا للجوارح.

بينما أكد الشيخ محمود عبد الجواد، الباحث بالجامع الأزهر، أن شهر رمضان يمثل فرصة عملية لتزكية النفوس، ومجاهدة الشهوات، وتربية القلب على الصدق مع الله، مستشهدًا بقصة الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار، فتوسلوا إلى الله بخالص أعمالهم ففرج الله عنهم، مبينًا أن النجاة في الشدائد تكون بالإخلاص، داعيا إلى اغتنام أيام رمضان في الطاعات، وتجديد النية في كل عبادة، وتربية النفس على الصبر والصدق، حتى يكون الصيام صيام قلوب قبل أن يكون صيام جوارح.




