«أبوبكر»: هدية للصائمين.. آية اقرأها يوم خميس أو جمعة وأنت صايم ومتوضي وادعيلي
قال الشيخ محمد أبو بكر، إنه يريد تقديم هدية غالية للصائمين اليوم في شهر رمضان الكريم، موضحا أن هناك آية من أجمل الآيات التي قرأت في سورة النور ومجربة وهي : «الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور، يهدي الله لنوره من يشاء، ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم».
أجمل آية لتفريج الهم
وواصل: «من أجمل الآيات التي إذا قرأت بعد صلاة العصر لا سيما إذا كان الإنسان صائما ويوم خميس أو جمعة متوضي وتستقبل القبلة وتصلي على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وأقرأ هذه الآية حتى غروب الشمس».
سدادا للدين وسعة في الرزق
وأضاف، خلال حواره عبر قناة «النهار نور»: «لو قرأت هذه الآية أتحداك على ملأ الناس إذا لم تجد انفراجا في الهم وسدادا للدين وسعة في الرزق وتفريجا للكرب».
وتابع: «لو فضلت تكررها بعد ما تصلي على النبي لحد غروب الشمس إلا منحك الله الرزق الكثير والخير الوفير وسدد عنك الدين وفرج الهم».
في وقت سابق، وجه الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر الشريف، رسالة هامة لكل شخص يساعد أو يدعم أحد أقاربة ماديا، قائلا: «لازم ناخد مكتوب أو إيصال لو هندي لحد فلوس حتى لو أبويا أو أخويا أو زوجي»، مشيرا إلى الآية القرآنية التي تفيد بهذا.
وأوضح محمد أبو بكر، خلال حلقة اليوم من برنامج «إني قريب» المذاع عبر شاشة النهار، أن اشخص إذا لم يجسل كل تعاملاته المادية لن يقدر على المطالبة بحقه، ولن يعترف به أحد.
وأضاف: «لو أبوك قالك تعالى إبني دور في بيتي وشطبه وأسكن فيه، قوله أكتبهولي يا بابا، لأنه لو مات وأنت مأثبتش ده مفيش حد هيعترف بيه خالص وهيدخل في الورث الشرعي إللي هيتوزع على كل الورثة».
وأوضح الشيخ محمد أبو بكر جاد أن العقوق لا يقتصر على الكلام أو الفعل المباشر، بل قد يظهر أيضا في الجفاء أو الغضب تجاه الوالد، لذلك يجب التعامل بالرفق والحكمة.



