عاجل

حالتين يقع فيهم الطلاق بالمليون.. أمين الفتوى يرد على الشيخ محمد أبو بكر

الدكتور هشام ربيع
الدكتور هشام ربيع والشيخ محمد أبو بكر

حالتين يقع فيهم الطلاق بالمليون، عنوان لفيديو بثه الشيخ محمد أبو بكر إمام وخطيب بالأوقاف، شدد خلاله أن الطلاق خلال الحيض واقع وملزم، مشيرًا إلى أن سيدنا عبدالله بن عمر طلق إمراته وهي حائض.

حكم طلاق الغضبان والحائض

الأمر الثاني: من يقول أنا كنت غضبان وزعلان نقول له إن هناك حالتين لطلاق الغضبان، وهما:

الحالة الأولى أن تلحق بالمجانين فتصل في حالة لا تشعر بما تفعل.

الحالة الثانية أن تكون مدرك ووصلت في حالة من الغضب الشديد لا تدرك ما تقول، وهي ملحقة بالأولى.

التساهل في إيقاع الطلاق

من جانبه، قال الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء إن التثقيف الشرعي للجمهور أمرٌ محمودٌ ومطلوبٌ، ويُثَاب عليه كل مُتصدِّرٍ وداعيةٍ.

وتابع من خلال صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: لكن التناول الإعلامي على منصات التواصل الاجتماعي لمسائل الطلاق أمرٌ خطيرٌ، والتعميمُ فيه مرفوضٌ إطلاقًا، حيث يصبح كل متابعٍ قاضيًا وجَلَّادًا، يَصْدُر أحكامه دون معرفةٍ أو رَويَّة.

وأضاف: في ظني -وهذا ما نؤسِّسه كأمناء للفتوى- أنَّ جوهر التعامل مع مسائل الطلاق يكمن في التواصل المباشر بين الزوجين، والتحقيق في أسباب الخلاف ودواعيه، والتحقيق الكامل مع الزوجين في وقائع الطلاق حتى نصل للنتيجة التي نَقْدِر أن نقول فيها يقينًا كما واضح في عنوان الصورة المرفقة "الطلاق واقعٌ".

أَضِفْ لذلك: أنَّ التساهل في إيقاع الطلاق أو البحث عما هو موجود في الكتب وتطبيقه على الناس هو بمثابة فتح باب للفوضى التي تُهدِّد أمن المجتمع واستقراره من الداخل في شأنٍ هو أخص شيء في المجتمع "تكوين الأسرة".

طرح مسائل الطلاق يزيد من تعقيد المشكلة

وشدد على أنَّ التعميم في طرح مسائل الطلاق والذي يُصوِّر إحدى الحالات الفردية وكأنها قاعدة عامة يساهم في خلق صورة نمطية سلبية، وبدلًا من حل المشاكل سيزيد من تعقيدها، وهذا يظهر جيدًا من تعليقات المتابعين على الصورة المرفقة في حساب فضيلة الشيخ.

في ظني: أنَّه لابد ضروريًّا وضع ضوابط مهنية وأخلاقية صارمة لتناول هذه القضايا، والتأكيد على أنَّ مكانها الصحيح هو المؤسسات الاستشارية المتخصصة (الأزهر ودار الإفتاء)، لا الإعلام الرقمي الذي يجعل مِن مسائل الطلاق محتوى سريع الاستهلاك لا يُغْنِي ولا يُسْمِن.

واختتم بالقول: ارفعوا الطلاق عن سخافات "التريند"، فالأعراض أمانات.

تم نسخ الرابط