وفاة ليلى شهيد المندوبة العامة الفلسطينية السابقة لدى فرنسا
توفيت ليلى شهيد، المندوبة العامة الفلسطينية السابقة لدى فرنسا والتي أصبحت واحدة من أبرز الشخصيات السياسية في القضية الفلسطينية، يوم الأربعاء عن عمر يناهز 76 عاما.
أكدت شقيقة ليلى شهيد لوكالة الأنباء الفرنسية، الأربعاء، وفاة الدبلوماسية الفلسطينية السابقة في باريس وبروكسل عن 76 عاما.
وأجابت شقيقتها بـ"نعم، لقد توفيت اليوم" دون تقديم تفاصيل إضافية، فيما كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن شهيد التي كانت تعاني المرض منذ سنوات عُثر عليها ميتة في منزلها بمنطقة ليك جنوب فرنسا.
ونعتها السفيرة الفلسطينية الحالية في العاصمة الفرنسية هالة أبو حصيرة، وكتبت على إكس: "ليلى شهيد، السفيرة الرمز لفلسطين، غادرتنا"، معتبرة أن رحيلها "خسارة هائلة لفلسطين وللعالم الذي يؤمن بالعدالة".
بدوره، نعى نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ شهيد عبر إكس، معتبرا أنها كانت "صوت فلسطين البارز في كل المحافل التي عملت بها".

ليلى شهيد
ولدت ليلى شهيد في لبنان عام 1949، وكانت أول امرأة تمثل منظمة التحرير الفلسطينية في الخارج، حيث بدأت مسيرتها المهنية في أيرلندا قبل أن تصبح ممثلة لها في هولندا أيضا.
عملت الراحلة كمبعوثة في فرنسا، ولاحقا كممثلة في الاتحاد الأوروبي، وكانت من أوائل الفلسطينيين الذين أقاموا اتصالات مع الإسرائيليين المؤيدين لجهود السلام.
صرحت هالة أبو حسيرة، المندوبة الفلسطينية في فرنسا، في برنامج "إكس": "لقد رحلت عنا ليلى شهيد، سفيرة فلسطين الرمزية. إنها خسارة فادحة لفلسطين وللعالم الذي يؤمن بالعدالة".
وقال مصدر مقرب من التحقيق إنه تم العثور على جثة شهيد يوم الأربعاء في قرية لا ليك الجنوبية، حيث كانت تعيش.
وبحسب النتائج الأولية، فإن الدبلوماسي السابق، الذي كان يعاني من المرض لعدة سنوات، توفي على ما يبدو منتحرا، وفقا للمصدر.
تم فتح تحقيق لتحديد سبب الوفاة.
قال كريم أملال، وهو كاتب وباحث فرنسي جزائري، إن شهيد كان "صوتا قويا وكريما لفلسطين في فرنسا، ومدافعا لا يكل عن السلام".
قال أملال في برنامج "إكس"، مشيرًا إلى الزعيم الفلسطيني الراحل: "زمن يبدو بعيدا جدا اليوم. حقبة، للأسف، ولت، لقد مكنتني من لقاء ياسر عرفات وفتحت لي أبواب حقبة أمل، حقبة اتفاقيات أوسلو ".



