عاجل

مستشارة شيخ الأزهر: المرأة ركيزة أساسية في نهضة المجتمعات وبناء الوعي

مستشارة شيخ الأزهر
مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين

نظّم مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بـالأزهر الشريف، بالتعاون مع لجنة الطالب الوافد بـالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، الملتقى الثاني «وافدات الأزهر – شموس مضيئة» تحت عنوان «المرأة المسلمة في رمضان»، وشهد الملتقى حضور ممثلي عددٍ من السفارات، إلى جانب مشاركة واسعة من الطالبات الوافدات من مختلف الجنسيات، حيث افتُتحت الفعاليات بالسلام الوطني، ثم تلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم.

وأكدت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، ورئيس ملتقى «وافدات الأزهر – شموس مضيئة»، أن الطالبة الوافدة تمثل شريكًا أصيلًا في حمل رسالة الأزهر إلى العالم، وأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء وعيها وتمكينها علميًا وفكريًا وأخلاقيًا، لتكون نموذجًا مشرفًا يعكس الصورة الصحيحة للإسلام الوسطي المعتدل.

مدرسة إيمانية وتربوية متكاملة

وأضافت أن شهر رمضان المبارك يمثل مدرسة إيمانية وتربوية متكاملة، تسهم في تزكية النفوس وبناء القيم وتعميق معاني الرحمة والتكافل والانضباط، مؤكدةً أن استثمار روحانيات هذا الشهر في ترسيخ الأخلاق والسلوك القويم لدى الطالبات الوافدات يُعد من أهم مقومات إعداد جيل واعٍ يحمل رسالة الأزهر بصدق وأمانة.

وأشار الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلامية بـمجمع البحوث الإسلامية، إلي مكانة المرأة في الإسلام ودورها الحضاري.

كما ألقى الدكتور عمرو الشال، مدير الإدارة العامة للأبحاث الشرعية بـدار الإفتاء المصرية، كلمة حول أهمية ترسيخ الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني الرشيد. 

وأكد عصام القاضي، رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية، دعم القطاع الكامل لمثل هذه المبادرات التي تسهم في بناء شخصية الطالبة الوافدة، وتعزيز دورها العلمي والمجتمعي.

وشهدت الفعاليات فقرات إنشادية لفريق إنشاد معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها (فتيات)، إلى جانب فقرة إنشاد «نشيد النبي صلوا عليه» قدّمتها الطالبات: فوزية فردوس، وعفيفة رحمة، وزهراء نور شفاء (إندونيسيا)، وسط تفاعل وإشادة من الحضور.

بناء شخصية الطالب الوافد علميًا وفكريًا وسلوكيًا

في سياق آخر، تواصل أكاديمية «مواهب وقدرات» التابعة لمركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بـالأزهر الشريف تنفيذ برامج مدارسها المتخصصة، في إطار رؤيتها لبناء شخصية الطالب الوافد علميًا وفكريًا وسلوكيًا، وتنمية مهاراته بما يتواكب مع متطلبات العصر ويعزز قدرته على الإبداع والتميّز. 

وتضم الأكاديمية عددًا من المدارس المتنوعة، من بينها: مدرسة تنمية المرأة، ومدارس بناء الوعي، ومدرسة التنمية البشرية وتطوير الذات، ومدرسة الإنشاد الديني، ومدرسة الثقافة الإسلامية، إلى جانب مدرسة الخط العربي، ومدرسة الأشغال الفنية، ومدرسة الابتكار وريادة الأعمال، ومدرسة الحاسب الآلي، ومدرسة الشعر العربي، ومدرسة الرسم، ومدرسة الإعلام، ومدرسة التحدث باللغات الأجنبية، ومدرسة السلامة والصحة المهنية، ومدرسة الحرف المهنية، وغيرها من المدارس النوعية، وذلك من خلال برامج تدريبية ومحاضرات وورش عمل متكاملة يقدمها نخبة من الأساتذة والمتخصصين.

تم نسخ الرابط