عاجل

دعاء اخر ليلة في شعبان 1447.. دعوات صادقة لوداع الشهر واستقبال رمضان

دعاء شعبان
دعاء شعبان

تمضي الساعات الأخيرة من شهر شعبان سريعًا، وتتهيأ القلوب لاستقبال شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، ومع اقتراب وداع شعبان، يحرص كثيرون على الإكثار من الدعاء رجاء أن يُختم لهم الشهر بالعفو والقبول، وأن يبلغهم الله رمضان وهم في صفاء نفسٍ وقوة عزيمة.

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوي الالكترونية أن الدعاء في هذه الأيام يعد محطة روحية للتوبة وتجديد النية، ومن الأدعية التي يرددها المسلمون في أواخر شعبان:

اللهم إني أسألك أن تسامحني وترحمني، وأن تجعلني بقسمك راضيًا قانعًا، وفي كل أحوالي متواضعًا. اللهم إني أسألك سؤال من اشتدت فاقته، وعظمت حاجته، وكثر فيما عندك رجاؤه.

اللهم كما بلغتنا شعبان فبلغنا رمضان، واجعلنا فيه من المقبولين، وتقبل منا في شعبان ورمضان وسائر العام. 

اللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهك، واجعلنا من أهل القرآن الذين يقومون به آناء الليل وأطراف النهار.

اللهم يا من لا تُشغله مسألة عن مسألة، ولا سمع عن سمع، أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء.

اللهم اكشف عنا كل شدة، وفرّج عنا كل كرب، واكتب لنا وللمسلمين فرجًا قريبًا.

اللهم عليك توكلنا، فارزقنا واكفنا، وبك احتمينا فنجّنا مما يؤذينا.

اللهم ارضنا بقضائك، واقنعنا بعطائك، واجعلنا من عبادك الصالحين.

اللهم إليك مددت أيدينا، فاقبل توبتنا، وارحم ضعفنا، واغفر زلاتنا، واجعل لنا من كل خير نصيبًا، وإلى كل خير سبيلًا برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا مقدم لما أخرت، ولا مؤخر لما قدمت، بيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله.

دعاء اخر ليلة في شعبان 1447

يا حي يا قيوم، يا نور يا قدوس، اغفر لنا الذنوب التي تُثقل القلوب، وتورث الندم، وتحجب الدعاء، وارفع عنا ما نزل بنا من ضيق وهم، وبدّل أحوالنا إلى أحسن حال.

أشارت إلي أن من الدعاء المأثور في ختام الشهر، اللهم بارك لنا فيما تبقى من شعبان، وسلمنا إلى رمضان، وسلم رمضان لنا، وتسلمه منا متقبّلًا يا أرحم الراحمين.

اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، والفوز بالجنة والنجاة من النار.

اللهم اقضِ حوائجنا، وفرّج كروبنا، وارزقنا من حيث لا نحتسب، واغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، إنك أنت الغفور الرحيم.

أكدت أنه مع مع غروب شمس شعبان 1447، تتجه الأنظار إلى هلال رمضان، لكن الأهم أن تتجه القلوب إلى الله، تائبين مستغفرين، راجين أن يكون القادم خيرًا مما مضى، وأن يكون رمضان بداية جديدة لصفحة بيضاء عامرة بالطاعة والسكينة.

تم نسخ الرابط