ترامب قبيل مفاوضات جنيف: إيران تسعى لإبرام صفقة وتتجنب العواقب
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اعتقاده بأن السلطات الإيرانية تدرك العواقب المحتملة في حال رفض التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا رغبتها في إبرام صفقة مع الولايات المتحدة.
جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران مقررة في 17 فبراير بجنيف
وخلال رحلته من فلوريدا إلى واشنطن، رد ترامب على أسئلة الصحفيين على متن طائرته حول توقعاته للمفاوضات المقررة مع إيران في 17 فبراير بجنيف، قائلاً: "لا أعتقد أنهم يريدون عواقب رفض إبرام اتفاق، إنهم يريدون إبرام صفقة".

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، مع استعداد الجانبين لجولة جديدة من المحادثات في جنيف، وسط تبادل للتهديدات والتحذيرات حول الخيارات العسكرية المحتملة إذا فشل المسار الدبلوماسي.
في السياق نفسه، صعد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لهجته تجاه إيران، محددًا أسابيع لا أشهرًا لاتخاذ الإدارة الأمريكية قرار حاسم بشأن الملف الإيراني، معتبرًا أن تغيير النظام هو أفضل رد على طهران.
الحرس الثوري الإيراني يطلق مناورات واسعة في مياه الخليج
من جانبها، أجرت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء، المرحلة الأولى من مناورات عسكرية واسعة في مياه الخليج، ركزت على الدفاع عن الجزر الثلاث واستعراض قدرات متقدمة.
وأكد قائد القوات البحرية للحرس الثوري، الأدميرال علي رضا تانجسيري، على هامش المناورات أن جزر البلاد تمثل حياة إيران وشرفها الروحي والوطني، متوعدًا بالتصدي لأي عدو حتى آخر رمق.

ترامب: سأشارك بشكل غير مباشر في مفاوضات جنيف وطهران تسعى لاتفاق نووي
وفي سياق أخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيشارك في المحادثات بشأن الملف الإيراني بشكل غير مباشر، مؤكدًا أنه سيكون منخرطاً في المفاوضات ومراقبًا لما سيحدث خلال الفترة المقبلة.
وأوضح ترامب، أن طهران تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق في ملفها النووي، مشددًا على رغبته في أن تبدي إيران عقلانية واتزانًا خلال جولة المفاوضات المقرر انطلاقها في جنيف.
ووصف ترامب إيران بأنها مفاوض سيئ، معربًا عن أمله في أن تسود العقلانية مشاوراتهم، مجددًا اعتقاده بأن الجانب الإيراني يريد التوصل إلى اتفاق حقيقي في نهاية المطاف.



