عاجل

تحذيرات من كارثة محتملة.. قمامة تحاصر غرف محابس الغاز في كفر طهرمس

كفر طهرمس
كفر طهرمس

استغاث سكان منطقة مساكن كفر طهرمس التابعة لحي بولاق الدكرور، من انتشار القمامة بشكل كبير أمام منازلهم، حيث قاموا بتقديم العديد من الشكاوى للحي لكن بدون جدوى.

وقال أحد السكان إن وسط تلك القمامة المتراكمة يوجد غرفتين لمحبس الغاز الطبيعي، متخوفًا من نشوب حريق في القمامة ينتج عنه الكثير من الكوارث، مطالبًا بحل جذري لتلك المشكلة التي تأذي جميع سكان المنطقة.

جاء ذلك عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك":" هل هذا المنظر يرضى أحد، تقدمنا بعدة شكاوى مرارا وتكرارا وكل يوم المنظر بهذه الصورة ثم يقومون بالمتابعة يوم أو اتتين وأخذ الصور للمكان بعد رفع بعض القمامة، ثم بعد يومين يصبح المنظر هكذا مرة أخرى، الكارثة انه فى وسط هذه المزبلة يوجد غرفتين لمحبس الغاز مما يمكن أن يتسبب فى كارثة بالمنطقة لو ألقى أي شخص عقب سيجارة مشتعل، هذا بالإضافة لوجود مطعم وصيدليات ومستوصف ومدرسة فى المنطقة فهل هذا جو صحي حتى للمارة والسكان". 

 

https://web.facebook.com/groups/304284455638326/permalink/764752399591527/?mibextid=K35XfP&rdid=qjExOj8WMFwQuclB&_rdc=1&_rdr#

شكاوى الأهالي

وفي وقت سابق، شهدت منطقة محيط مدرسة صلاح الدين الأيوبي بمدينة دمياط تزايدا ملحوظا في شكاوى الأهالي بعد تحول مساحة خالية مجاورة للمدرسة الى بؤرة قمامة تمتد يوميا بشكل يثير القلق ويتسبب في انتشار روائح كريهة ويخلق بيئة غير أمنة للطلاب والعاملين بالمدرسة والسكان المحيطين.

 

 حيث اكد عدد من الأهالي أن تراكم المخلفات في هذا الموقع لم يعد مجرد إزعاج بصري بل اصبح خطرا صحيا حقيقيا خاصة مع ظهور حشرات متنوعة وزواحف بينها ثعابين صغيرة وفق ما ذكره بعض الأهالي الذين رصدوا حركة غير طبيعية للزواحف خلال ساعات النهار.

 ومع ارتفاع درجات الحرارة في الأيام الأخيرة تزايدت شكوى السكان من انبعاث روائح نفاذة من المكان وهو ما دفع البعض الى منع أطفالهم من المرور بمحاذاة المنطقة أثناء ذهابهم الى المدرسة او عودتهم منها فيما اكد أولياء أمور انهم تقدموا بأكثر من شكوى للجهات التنفيذية على أمل اتخاذ إجراء سريع لكنهم لم يلاحظوا تغييرا حتى الآن.

 

 ويشير الأهالي الى أن المشكلة بدأت قبل عدة أسابيع حين بدأ بعض الأشخاص في إلقاء مخلفات منازلهم ومخلفات محلات تجارية في فجوة ترابية تقع بجانب سور المدرسة ثم ما لبثت هذه الكميات ان تضاعفت حتى تحولت الى كومة ضخمة يتجاوز ارتفاعها في بعض الأماكن مستوى سور المدرسة نفسه مما جعلها مصدر جذب للقطط الضالة والحشرات الطائرة والزواحف التي تبحث عن أماكن رطبة تلتف حولها القمامة.

تم نسخ الرابط