كيف نستقبل رمضان؟ دار الإفتاء توضح أفضل صور الاستعداد الروحي
ساعات ويُقبل علينا شهرُ رمضان، حيث تتنزلُ الرحمات وتُمحى الذنوب وتغفر السيئات، وتتجدد معاني الاستعداد الروحي لاستقبال الشهر المبارك.
ودعت دار الإفتاء المصرية إلي إظهار الفرحة بقدوم شهر رمضان الكريم والتهنئة بما يدخل السرور على الجميع ويشيع الألفة والمحبة بين الناس، تأكيدًا على أن الفرح بقدومه عبادة في حد ذاتها ومظهر من مظاهر تعظيم شعائر الله.
وأكدت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فَرِح بقدوم شهر رمضان المبارك، وأظهر الترحيب به، وقال مهنئًا أصحابه ومبشرًا أمته في آخر أيام شعبان: «أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ».
أول العبادات
وبينت دار الإفتاء أن أول العبادات التي يفعلها الصائم شُكر الله عز وجل على أن بلغه رمضان، باعتبار بلوغ الشهر نعمة تستوجب الحمد.
مؤكدة أن حسن استقبال رمضان يكون بالتهيؤ بالطاعات، وتدريب النفس عليها، حتى يدخل المسلم الشهر وقد روّض نفسه على القرب من الله.
ولفتت إلى أن مجرد عقد المسلم نيته أول الشهر على فعل الطاعات أمر يثاب عليه، إذ تعظيم القصد الصالح من صميم العمل التعبدي.
مؤكدة أن صوم رمضان ركن من أركان الإسلام التي لا يكمل إسلام العبد إلا بأدائه؛ قال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ} [البقرة: 183]، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ...» وذكر منها: «... وَصَوْمِ رَمَضَانَ».
خصائص شهر رمضان
أشارت إلى أن الله تعالى خص شهر رمضان على سائر الشهور بالتكريم والتشريف؛ فأنزل فيه القرآن الكريم في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وجعل صيام نهاره أحد أركان شريعة الإسلام، وهو شهر تُضاعف فيه الحسنات.
ومن فضائله أن اغتنام رمضان سبب لِلعِتْقِ من النار؛ إذ لله في كل ليلة منه عتقاء من النار، ما يجعل أيامه ولياليه فرصة لا تُعوَّض.
وقالت إن تعجيل الفطر سنة نبوية عظيمة وأجر كبير، تعكس يسر الشريعة وسماحتها.

وشددت دار الإفتاء على الاستعداد للقاء هذا الشهر الكريم، وان يتوجه المسلمين إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء داعين أن يرزقنا فيه إخلاص العمل من الصيام والقيام والذكر وصلة الرحم، وينفعنا بتلاوة القرآن ويطهر قلوبنا، ويجنبنا المعاصي ما ظهر منها وما بطن.






