عاجل

تفاصيل مشروع مواجهة السمنة والنحافة بين طلاب المعاهد الأزهرية

طلاب الأزهر
طلاب الأزهر

أطلق قطاع المعاهد الأزهرية مشروع مواجهة السمنة والنحافة بين الطلاب بهدف الوقاية من الأمراض وتحسين جودة حياتهم، بالتوازي مع رفع كفاءتهم البدنية والتعليمة.

أهداف مشروع مواجهة السمنة والنحافة

أوضح الأزهر أن المشروع، يستهدف تطوير نمط التغذية وممارسة النشاط البدني المنتظم بين الطلاب، للحد من مشكلات السمنة، النحافة، والخمول البدني التي تؤثر على تحصيلهم الدراسي والصحة العامة.


وااوضح أن المشروع يعتمد على منظومة متكاملة تجمع بين الصحة الجسدية، الصحة النفسية، والوعي السلوكي، لافتاً إلى أنه يشمل تأهيل الكوادر التعليمية والصحية داخل المعاهد الأزهرية من خلال برنامج تدريبي متخصص، موجه للحاصلين على درجات علمية في الصحة العامة، والتغذية، والصحة المدرسية، وغيرها..، لتولي إدارة وتنفيذ البرامج الصحية والتوعوية على مستوى جميع المعاهد.

واكد أن استراتيجية المشروع تعتمد على شراكات علمية مع وزارة الصحة والسكان والمعهد القومي للتغذية، لوضع بروتوكولات تنفيذية وعملية تعتمد على معايير علمية حديثة في التوعية الغذائية وفحص ومتابعة الحالة الصحية للطلاب، بما يعزز الثقافة الصحية وفقاً لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، في الاهتمام بصحة الطلاب وتنمية قدراتهم البدنية.

واشار إلي أن المشروع يأتي ضمن خطة قطاع المعاهد الأزهرية لتوفير بيئة تعليمية صحية داعمة، ونشر الثقافة الصحية بين الطلاب، وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة المرتبطة بسوء التغذية والخمول البدني، بما يسهم في بناء جيل واعٍ صحيًا قادر على مواجهة تحديات العصر.

في سياق آخر ثمنت الدكتورة فاطمة عنتر، واعظة بوزارة الأوقاف، الجهود المبذولة في برنامج دولة التلاوة، موجهة الشكر إلى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف على هذا البرنامج مؤكدة أن برنامج دولة التلاوة جعل الأسرة تلتف حول القرءان وشجعت الأطفال على حفظ واستثمار مواهبهم فيه.

وأضافت الدكتورة فاطمة عنتر، أن برنامج دولة التلاوة حمل شعار اسم الله «الودود»، وهو في حد ذاته تربية روحية للأسرة والأولاد على أن اسم الله «الودود» مربوط بالقرءان ويجعل بين الانسان والله وُدًا، وأن الوصول إلى الله لا يأتي إلا من الاستعانة به.

ووجهت عنتر نصيحة للآباء والأمهات بتعليم الأولاد أسماء الله الحسنى باستمرار، وربطهم بأسماء الله وصفاته، وأن القران يؤثر في حياتهم، مستشهدة بقول النبي –صلى الله عليه وسلم- «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين».

وأكدت أن القرءان لا يدخل في شيء إلا باركه، فيزيد العمر والوقت والأولاد بركة، موضحة أن البركة هي الانفتاع من الرزق، وأن لقرءان هو من رفع الأطفال المشاركين في دولة التلاوة إلى هذه المكانة العالية.

تم نسخ الرابط