حسام موافي بخير.. القصة الكاملة لشائعة وفاته بعد تصدره الترند
شهدت الساعات الماضية، على منصات السوشيال ميديا، أنباء عن وفاة الدكتور حسام موافي، استشاري طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، الأمر الذي أدى لحالة من الفزع لكل محبيه في الوطن العربي.
وعلم «نيوز رووم» من خلال مصادره أن الدكتور حسام موافي، مقدم برنامج “ربني زدني علما” والذي يذاع على قناة "صدى البلد"، في حالة صحية جيدة وأن كل ما انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي لا أساس له وعار تماما من الصحة.
حسام موافي: لا أروج لأي أدوية ورفعت قضية ضد من استغل اسمي للتربح
وفي سياق أخر لحديث سابق، أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أنه لا يروج لأي أدوية أو منتجات علاجية عبر شاشات التلفزيون على الإطلاق، مشددا على أنه اتخذ إجراءات قانونية ضد أحد الأشخاص الذين استغلوا اسمه في الترويج لمنتج معين دون علمه.
وقال موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علما» على قناة صدى البلد، إن كل الأموال التي جناها هذا الشخص من وراء استغلال اسمه تعد مالا حراما، مؤكدا أن عواقب ذلك ستنعكس عليه وعلى أسرته، مضيفا: «اللي عايز يعمل منتج يعمله بعيد عني».
خطورة هذه الممارسات
ووصف «موافي» من يستغلون أسماء الأطباء الموثوق بهم للترويج لمنتجات مجهولة بأنهم «لصوص»، محذرا من خطورة هذه الممارسات، خاصة أن بعض هذه المنتجات قد تسبب أمراضا خطيرة لا يعلم مداها إلا الله.
وأوضح حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة أن أي دواء لا يطرح في الأسواق إلا بعد سنوات طويلة من التجارب العلمية، تصل إلى نحو 15 عاما، تشمل اختبارات على الحيوانات، ثم المرضى، ثم متطوعين أصحاء، للتأكد من أمانه وفاعليته.
وأشار إلى أن سوء استخدام الأدوية المعروفة قد يؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي، متسائلا عن حجم المخاطر الناتجة عن استخدام أدوية ومنتجات غير معروفة المصدر أو التأثير، داعيا المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة.
وفي سياق أخر، حذر الدكتور حسام موافي، من خطورة التهابات الجهاز البولي، مؤكداً أن إهمال علاجها قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الكلى، خاصة في حال الإصابة بإلتهاب المثانة أو البروستاتا.


