حسام عبدالغفار: إرشادات صيام آمن في رمضان.. وتنبيهات إلى مرضى السكري
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أهمية الاستعداد الصحي الجيد قبل حلول شهر رمضان المبارك، مشددًا على ضرورة اتباع إرشادات طبية واضحة لضمان صيام آمن، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة.
إرشادات عامة لصيام صحي وآمن
وأوضح حسام عبدالغفار أن من أهم القواعد التي يجب الالتزام بها خلال الشهر الكريم: عدم التوقف عن تناول الأدوية أو تعديل الجرعات دون استشارة الطبيب المعالج.
توزيع شرب السوائل بين وجبتي الإفطار والسحور بمعدل لا يقل عن 8 إلى 10 أكواب يوميًا، ما لم يوصِ الطبيب بغير ذلك.
تجنب الإفراط في تناول الحلويات والمقليات والأطعمة مرتفعة الدهون.
ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار بساعتين، مثل المشي، لتحسين الهضم وتنشيط الدورة الدموية.
ضرورة خضوع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة غير المستقرة لتقييم طبي قبل اتخاذ قرار الصيام.
وأشار حسام عبدالغفار إلى أن الصيام قد يكون آمنًا لكثير من المرضى إذا تم تحت إشراف طبي، مع الالتزام بالتعليمات الغذائية والدوائية المناسبة لكل حالة.
توصيات خاصة لمرضى السكري
وفيما يتعلق بمرضى السكري، شدد حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة على عدد من الضوابط المهمة لضمان صيام آمن، أبرزها:
المتابعة المنتظمة لمستوى السكر في الدم، مؤكدًا أن قياس السكر لا يُفطر.
تجنب بدء الإفطار بالعصائر المحلاة أو المشروبات الرمضانية مرتفعة المحتوى السكري.
كسر الصيام فورًا إذا انخفض مستوى السكر في الدم عن 70 مجم/دل، أو ارتفع إلى أكثر من 300 مجم/دل، لتفادي المضاعفات الخطيرة.
تقسيم الوجبات بين الإفطار والسحور، مع الحرص على تناول سحور متوازن غني بالألياف والبروتينات لإبطاء امتصاص السكر والحفاظ على استقرار مستوياته خلال ساعات الصيام.
واختتم حسام عبدالغفار تصريحاته بالتأكيد على أن الوعي الصحي هو خط الدفاع الأول خلال شهر رمضان، وأن اتخاذ القرار بالصيام يجب أن يكون مبنيًا على تقييم طبي دقيق، خاصة لمرضى السكري وأصحاب الأمراض المزمنة، حفاظًا على سلامتهم وتجنبًا لأي مضاعفات طارئة.
الفئات الأكثر عرضة للتقلبات الجوية
وفي هذا السياق حول المنخفضات الجوية القادمة من المناطق الصحراوية قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان: «المنخفضات الجوية القادمة من مناطق صحراوية تؤدي إلى زيادة تركيز الجسيمات الجديدة في الهواء، ما قد يسبب في تهيج في الجهاز التنفسي والعينين والجلد وتفاقم اعراض بعض الأمراض».
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الفئات الأكثر عرضة لمثل هذا النوع من التقلبات هم الأطفال ومرض الحساسية الصدرية وأمراض جيوب الأنفية وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، لذا فيجب عليهم اتخاذ الإجراءات الوقائية تجنبا لتفاقم الأمراض.