عاجل

ثروت الزيني: تخزين الدواجن غير منطقي.. والقطاع بعيد تمامًا عن الاحتكار | فيديو

الدواجن
الدواجن

قال ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، إن القطاع يضم نحو 30 ألف منتج، مشددًا على أن طبيعة الدواجن من حيث العمر والتكلفة والمخاطر تجعل فكرة التخزين غير منطقية، مستبعدا تماما وجود أي ممارسات احتكارية داخل القطاع، وأضاق أن «الفراخ ومنتجاتها سواء البيض أو الكتاكيت سلع حية شديدة المرونة، تتأثر بالصعود والهبوط يوميا، ولا يمكن تخزينها أو احتكارها».

سعر الدواجن

وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم على قناة «ON»، أن فكرة الاتفاق على سعر موحد أمر مستحيل عمليًا، نافيا وجود تحكم من أفراد أو جهات بعينها.

وأضاف أن «مصر تنتج يوميا نحو 4.5 مليون كتكوت بعمر ساعات قليلة، ما يعكس سرعة وديناميكية دورة الإنتاج»، مؤكدا أن الأزمات السابقة ارتبطت بمشكلات في مدخلات الإنتاج وأزمة العملة الأجنبية.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، أن إحالة عدد من الوسطاء للتلاعب بأسعار الدواجن إلى المحاكمة الجنائية لم يوضح أسماء محددة للأشخاص أو الشركات، مشيرًا إلى أن السماسرة يمثلون الحلقة الوسيطة بين المنتجين وتجار التجزئة، وهم ليسوا السبب الأساسي في ارتفاع أسعار الدواجن، بل جزء من منظومة أكبر تتحكم فيها الشركات الكبرى.

تدخل حكومي 

وأوضح السيد في تصريحات لـ"نيوز رووم" أن الحكومة يجب أن تسيطر على الصناعة للحد من أي قفزات سعيرية غير مبررة، من خلال الإشراف على آليات الإنتاج والتسويق مسؤولية عامة لضمان استقرار الأسعار وحماية المستهلك، حتى وإن كانت ملكية الشركات خاصة.

وأضاف أن أي تحرك عشوائي في السوق لا يحل المشكلة الأساسية، وما نحتاجه هو وضع معادلة سعرية واضحة تلتزم بها جميع الأطراف، من كبار المنتجين مرورًا بالشركات الصغرى، وصولًا إلى تجار الجملة والتجزئة، مع وجود ضبط صارم لأي خروقات.

التحكم في السوق 

وأشار السيد إلى أن القضية الأساسية تكمن في الإنتاج نفسه، لأن بعض الشركات الكبرى قادرة على التحكم في السوق بالكامل، سواء عبر التحكم في الكميات أو سياسة الغرق، مما يؤثر على أسعار الفراخ ويخلق أزمات دورية، رغم أن الدواجن تشكل جزءًا أساسيًا من البروتين الرخيص الذي يصل إلى 75% من المجتمع.

تم نسخ الرابط