وكيل دينية النواب: توجيهات السيسي تعكس اهتمام القيادة بالمواطنين محدودي الدخل
أكد النائب طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بسرعة تطبيق حزمة جديدة للحماية الاجتماعية قبل حلول شهر رمضان تعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات الاقتصادية وحرصها على التخفيف المباشر عن كاهل المواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية ومحدودي الدخل.
المراجعة الدقيقة تحقق أثر ملموس
أوضح المحمدي، أن مراجعة التفاصيل النهائية للحزمة خلال اجتماع الرئيس مع الدكتور مصطفى مدبولي ووزير المالية تمثل خطوة مهمة لضمان خروج الإجراءات بصورة فعالة تحقق أثرًا ملموسًا في حياة الأسر المصرية، مشيرًا إلى أن توقيت التنفيذ قبل رمضان يحمل بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا يعزز الاستقرار المجتمعي ويدخل الطمأنينة إلى البيوت المصرية.
وأضاف وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن الدولة تمضي بخطى ثابتة في ترسيخ مفهوم الحماية الاجتماعية الشاملة، سواء عبر الدعم النقدي المباشر أو التوسع في الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية الطبية، إلى جانب تسريع إنهاء قوائم الانتظار للحالات الحرجة، بما يؤكد أن ملف الصحة يحظى بأولوية متقدمة ضمن جهود تحسين جودة الحياة.
وشدد عضو النواب، على أن هذه الإجراءات تأتي امتدادًا لجهود الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز مظلة الرعاية للمواطنين، مستشهدًا بما حققته المبادرات التنموية الكبرى، وفي مقدمتها مبادرة حياة كريمة، التي أسهمت في تطوير مستوى المعيشة والخدمات داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأشار المحمدي إلى أن استمرار الدولة في توسيع برامج الدعم والحماية يمثل رسالة طمأنة واضحة للمواطن المصري بأن تحسين أوضاعه المعيشية يظل أولوية ثابتة، خاصة في المواسم التي تتزايد فيها الأعباء الأسرية، وعلى رأسها شهر رمضان المبارك.
دعم نقدي مباشر
وفي نفس السياق، أضاف إبراهيم نظير عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب، بأن الإعلان عن هذه الحزمة وبدء تطبيقها قبل بداية الشهر الكريم، سوف تكون مرضية للمواطنين على نحو كبير، حيث أنها ستكون في صورة دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة لمساندتها بمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر.
وأشاد النائب بتناول الاجتماع لموضوع الموافقة على توفير مخصصات مالية إضافية للانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة”، وخلق فرص عمل للفئات الأكثر احتياجاً، فضلاً عن دعم قطاع الصحة من خلال توفير العلاج الطبي وتحسين خدمات الرعاية الصحية، وعلاج الحالات الحرجة وقوائم الانتظار، وتسريع تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.