في جلسته الأولى| السيسي وزعماء العالم يجتمعون لحضور مجلس السلام بواشنطن
يستعد عدد من الزعماء ووزراء الخارجية في مختلف دول العالم للمشاركة في أول اجتماع لمجلس السلام المقرر عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث من المتوقع حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي الاجتماع الأول للمجلس في 19 فبراير 2026
وكان قد أعلن المبعوث الأمركي ستيف ويتكوف، أن ما بين 20 إلى 25 من قادة العالم وافقوا بالفعل على الانضمام إلى مجلس السلام.
وبينما أبدت عدة دول أوروبية حذراً أو رفضاً للفكرة، أعلنت دول عربية وإسلامية إلى جانب إسرائيل قبولها دعوة ترامب، وفي ما يلي خريطة المواقف:

الدول التي وافقت على الانضمام إلى مجلس السلام
- مصر: حيث أكدت القاهرة موافقتها على الدعوة، مشيرة إلى أنها ستعمل على استكمال الإجراءات القانونية والدستورية المطلوبة.
- قطر: حيث أعلنت الدوحة، ضمن بيان مشترك مع عدد من الدول العربية والإسلامية، قبولها الانضمام إلى المجلس استجابة لدعوة ترامب.
- تركيا: حيث صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن وزير الخارجية هاكان فيدان سيمثل بلاده في مجلس السلام في غزة.
- أذربيجان: أوضحت وزارة الخارجية الأذربيجانية أن باكو سترسل خطاب الموافقة الرسمي إلى واشنطن، وستباشر الإجراءات اللازمة وفق الأطر المعتمدة.
- إسرائيل: حيث وقع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 11 فبراير على وثيقة الانضمام إلى المجلس.
- الإمارات: حيث اعتبر وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان أن قرار بلاده يعكس التزامها بالتنفيذ الكامل لخطة السلام في غزة.
- المغرب: حيث أعلنت وزارة الخارجية المغربية أن الملك محمد السادس أشاد برؤية ترامب لتعزيز السلام، وأكد موافقة المملكة على الدعوة.
- البحرين: حيث ذكرت وزارة الخارجية البحرينية أن قرار المنامة يأتي انطلاقاً من حرصها على دفع الجهود نحو التطبيق الشامل لخطة السلام.
- باكستان: حيث أفادت وزارة الخارجية الباكستانية بأن إسلام أباد قبلت الدعوة بهدف دعم تحقيق سلام دائم في غزة.
- بيلاروسيا: حيث نشرت الرئاسة مقطعاً مصوراً للرئيس ألكسندر لوكاشينكو أثناء توقيعه وثيقة الانضمام، معرباً عن أمله في الإسهام في تحقيق السلام في أوكرانيا.
- الأردن: حيث أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان مشترك مع عدد من الدول العربية والإسلامية، قبول المملكة الانضمام إلى المجلس.
- إندونيسيا: حيث أكدت جاكرتا، عبر بيان مشترك مع سبع دول عربية وإسلامية أخرى، موافقتها على دعوة الرئيس الأمركي للانضمام إلى المجلس.

دول أعلنت رفضها الانضمام
- فرنسا: حيث قال متحدث باسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن النظام الأساسي المقترح للمجلس يتجاوز إطار غزة ويثير تساؤلات تتعلق باحترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة.
- إيطاليا: حيث أفادت صحيفة كورييري ديلا سيرا بأن روما ترفض الانضمام بسبب مخاوف من تعارض ذلك مع الدستور، خصوصاً إذا كان الكيان بقيادة دولة واحدة.
- النرويج: حيث صرح مسؤول نرويجي بضرورة توضيح العلاقة بين هذا المقترح والبُنى الدولية القائمة مثل الأمم المتحدة والالتزامات الدولية ذات الصلة.
- السويد: حيث أكد رئيس الوزراء أولف كريسترشون في دافوس أن بلاده لن تشارك في مبادرة "مجلس السلام".
- فنلندا: حيث أعرب الرئيس الفنلندي عن قناعته بأن الأمم المتحدة تظل الإطار الأمثل للوساطة في جهود السلام.
- سلوفينيا: حيث أعلن رئيس الوزراء روبرت غولوب التزام بلاده بالنظام الدولي القائم على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
دول متحفظة ولم تحسم قرارها
- الصين: أكدت بكين تمسكها بالنظام الدولي الذي تُعدّ الأمم المتحدة ركيزته الأساسية.
- كندا: أوضح مستشار بارز لرئيس الوزراء الكندي أهمية وجود بلاده على طاولة النقاش، فيما أشار مصدر حكومي إلى أن أوتاوا لن تقدم مساهمات مالية مقابل الانضمام.
- ماليزيا: حيث قال رئيس الوزراء أنور إبراهيم إن كوالالمبور ستتعامل بحذر مع المبادرة، معتبراً أنه لا يمكن النظر إليها كحل منطقي في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
- أوكرانيا: صرح الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأنه يجد صعوبة في تصور وجود أوكرانيا وروسيا معاً ضمن هذا المجلس أو أي إطار مماثل.



