في عيد الحب.. رغدة السعيد: المطبخ هو الرفيق الدائم
وجهت خبيرة لغة الجسد رغدة السعيد، نصائح لجميع النساء في عيد الحب، مؤكدة أن مهما مرت السيدات بعلاقات بها الكثير من الحب، الأفضل هو حب المطبخ لانه هو من سيكون معكي في جميع الأوقات.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" قائلة: مهما كتبتي عن الحب و مهما حبيتي و كانت فيكي طاقة ايجابية اهم حاجة لازم تحبي المطبخ لانه هو الوحيد اللي هيكون معاكي كل وقت و كل مناسبة، حبوا المطبخ عشان تعرفوا تعيشوا بسلام.
وفي وقت سابق علقت خبيرة لغة الجسد رغدة السعيد على حجب لعبة روبلوكس من مصر، مؤكدة أن الجميع سعيد بحجب تلك اللعبة، مما تحتوية من خطر حقيقي على الأطفال.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" قائلة: "فرحة الناس بحجب اللعبة دي كبير جداً، و ده شئ إيجابي طبعا من الدولة لانها كانت فعلاً خطر علي الأطفال او الجيل نفسه ، بس ده ينم عن شئ أخطر : الأهالي مبقاش ليهم كلمة او سيطرة علي أولادهم و اما صدقوا الحكومة منعت.

ولم يأت قرار حجب لعبة روبلوكس في مصر من فراغ، بل سبقه جدل واسع استمر لأشهر حول طبيعة المحتوى الذي تقدمه اللعبة، ومدى ملاءمته للأطفال والمراهقين، خاصة في ظل الانتشار الواسع للألعاب التفاعلية التي تسمح بالتواصل المفتوح بين المستخدمين من مختلف الأعمار والبلدان.
وخلال الفترة الماضية، تصاعدت شكاوى أولياء الأمور من تعرض أطفالهم لمحتوى غير مناسب داخل اللعبة، سواء من خلال غرف الدردشة، أو الألعاب التي ينشئها المستخدمون أنفسهم دون رقابة مركزية صارمة، إلى جانب مخاوف تتعلق بعمليات شراء داخلية وممارسات تشبه المراهنات الرقمية، ما وضع اللعبة تحت دائرة الضوء اجتماعيا ونفسيا وأمنيا.
لعبة مفتوحة بلا حدود رقابية
تعتمد روبلوكس على نموذج يسمح للمستخدمين بإنشاء ألعابهم الخاصة والتفاعل مع الآخرين داخل عوالم افتراضية متعددة، وهو ما يمنحها جاذبية كبيرة للأطفال، لكنه في الوقت نفسه يفتح الباب أمام محتوى يصعب ضبطه بالكامل، خاصة مع اختلاف الخلفيات الثقافية والقيمية للمشاركين.
هذا الطابع المفتوح جعل اللعبة محل جدل في أكثر من دولة، حيث سبق أن واجهت قيودا أو تحذيرات في دول مختلفة بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال، والتواصل غير الآمن، وسهولة الوصول إلى محتوى لا يتناسب مع الفئات العمرية الصغيرة.
لماذا اختارت الدولة الحجب؟
حجب اللعبة جاء في إطار إجراءات تنظيمية أوسع تتعلق بحماية الطفل في الفضاء الرقمي، وليس قرارا معزولا. فمع تزايد الاعتماد على الإنترنت كمساحة لعب وتواصل، باتت الدولة تواجه تحديا جديدا يتمثل في موازنة حرية الاستخدام مع متطلبات الحماية، خاصة في ظل صعوبة فرض رقابة فعالة داخل منصات عالمية عابرة للحدود.
ويرى متابعون أن الحجب، رغم كونه إجراء حاسما، يعكس قلقا رسميا من اتساع دائرة المخاطر المرتبطة بالألعاب الإلكترونية، لا سيما تلك التي تعتمد على التفاعل المباشر والمشتريات الرقمية.
غياب البديل.. الأزمة الحقيقية
لكن التحدي الأكبر، وفق خبراء، لا يتمثل في قرار الحجب نفسه، بل في ما يليه. فالأطفال الذين اعتادوا على هذا النوع من الترفيه الرقمي سيبحثون عن بدائل، وقد تكون هذه البدائل أكثر خطورة إذا لم يتم توفير محتوى آمن وجاذب.
في هذا السياق، تؤكد الدكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، لـ " نيوز رووم"، أن حظر روبلوكس كان يجب أن يقترن بتوفير بدائل قوية وآمنة للأطفال، مشددة على أن مصر تفتقر حاليا إلى برامج أطفال مؤثرة كما كان الحال في السابق.
وترى أن استثمار مرحلة الطفولة في غرس القيم والمعرفة عبر محتوى محلي جذاب هو خط الدفاع الحقيقي أمام المخاطر الرقمية.
إدمان رقمي يتجاوز التسلية
من الناحية النفسية، يحذر الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، من أن الألعاب الرقمية، وعلى رأسها روبلوكس، لا تقتصر على الترفيه، بل تعتمد على آليات نفسية معقدة تحفز إفراز الدوبامين في المخ، ما قد يؤدي إلى الإدمان.
ويوضح لـ" نيوز رووم"، أن التوقف المفاجئ عن هذه الألعاب قد يصاحبه قلق وعصبية واضطرابات سلوكية، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.
ويضيف ، أن خطورة هذه الألعاب لا تقتصر على التأثير النفسي، بل تمتد إلى تفكك التواصل الأسري، وكشف بيانات شخصية، ومخاطر مالية وأمنية، وهو ما يجعل التعامل معها قضية مجتمعية لا فردية.
البعد الأمني والمسؤولية المشتركة
أمنيا، يرى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، أن انتشار هذا النوع من الألعاب استدعى تدخلا لحماية المجتمع، مؤكدا أن الحجب خطوة ضرورية لكنها غير كافية.
وشدد لـ "نيوز رووم"، على أهمية توعية الأسر وتدريب أولياء الأمور على أساليب المراقبة الذكية، باعتبارهم خط الدفاع الأول في حماية الأطفال من المخاطر الرقمية.