حسب مهلة ترامب.. حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” تتجه للشرق الأوسط
أفاد موقع “أكسيوس” بأن حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” ستحتاج ما بين 3 إلى 4 أسابيع للوصول إلى منطقة الشرق الأوسط، وهي مدة تتزامن مع المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية لطهران من أجل القبول باتفاق نووي جديد.
تحرك عسكري يتزامن مع مهلة ترامب لإبرام اتفاق نووي مع إيران
وأوضح التقرير أن الحاملة، المتمركزة حاليًا في البحر الكاريبي برفقة القطع البحرية المرافقة لها، ستستغرق هذه الفترة للإبحار إلى وجهتها الجديدة، بما يتقاطع مع الإطار الزمني الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل.

وكان ترامب قد أعرب مؤخرًا عن رغبته في إبرام صفقة نووية مع طهران خلال شهر، محذرًا من أن فشل المفاوضات سيدفع واشنطن إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من الإجراءات، والتي وصفها بأنها ستكون صعبة للغاية على إيران.
إيران ترد بتهديد مباشر.. الحاملة هدف ثاني للإغراق
وفي المقابل، صعدت طهران من لهجتها، حيث لوحت بإغراق الحاملة الأمريكية في حال وصولها إلى المنطقة، معتبرة إياها هدفًا ثانيًا بعد الحاملة الأولى المنتشرة هناك.
ورد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، عبر منصة “إكس”، قائلاً: “قال ترامب إنه سيرسل حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى المنطقة.. لا تقلقوا كان لدينا هدف واحد لإسقاطه، والآن أصبح لدينا هدفان”.

صورة غامضة لترامب على “تروث سوشيال” تشعل التكهنات
وجاء هذا التصريح بعد ساعات من نشر ترامب صورة لحاملة الطائرات “فورد” على منصته “تروث سوشيال” دون تعليق، مما أثار تكهنات سياسية واسعة، خاصة في ظل تأكيده سابقًا عزمه إرسالها إلى الشرق الأوسط إذا لم تفضي الجهود الدبلوماسية إلى اتفاق.
البنتاجون يؤكد إعادة تموضع الحاملة لتعزيز الردع العسكري
من جانبها، أكدت وكالة “رويترز” نقلًا عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قررت بالفعل إعادة تموضع الحاملة من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الردع العسكري مع تصاعد التوتر مع إيران.

وينظر إلى هذا التصعيد المتبادل على أنه جزء من مواجهة دبلوماسية وعسكرية متنامية بين واشنطن وطهران، حيث يستخدم الطرفان الرسائل الرمزية والتصريحات الحادة كوسيلة ضغط في ظل تعثر المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.



