عاجل

سرقة آثار مصرية من متحف آبي للفنون والآثار بولاية كوينزلاند الأسترالية

سرقة آثار مصرية في
سرقة آثار مصرية في متحف أسترالي

تعرض متحف آبي للفنون والآثار في كابولتشر في خليج مورتون بالقرب من بريسبان في كوينزلاند الأسترالية، للسرقة أمس الجمعة، بعد أن قام السارق بتحطيم النافذة وهرب بالكنوز المصرية في المتحف.

أعلن المتحف على صفحته على فيسبوك أنه "يشعر بحزن شديد لإبلاغكم بتعرض المتحف للسرقة الليلة الماضية، وسرقة العديد من القطع الأثرية المصرية الثمينة".

سرقة آثار مصرية في متحف آبي للفنون والآثار بولاية كوينزلاند الأسترالية

وأضاف البيان: "نحن نعمل بشكل وثيق مع شرطة كوينزلاند على أمل استعادة أغراضنا"، في المتحف الذي يوصف بأنه "كنز دفين من تاريخ العالم يجذب الصغار والكبار".

قالت إدارة المتحف إن مجموعاتها المصرية تشمل أدوات حجرية وفخارية من عصر ما قبل الأسرات، وتمائم من عصر الأسرات، ومجوهرات، وتماثيل صغيرة، ولوحات مطلية، وسيراميك، بالإضافة إلى "قناع كرتوني مذهب رائع"، كما كان ذلك من بين المسروقات، إلى جانب المجوهرات وتمثال.

وقالت شرطة كوينزلاند الأسترالية: "تشير التحقيقات الأولية إلى أنه في حوالي الساعة الثالثة صباحاً، قام رجل بتحطيم نافذة عقار في منطقة ذا آبي بليس وسرق كمية من القطع الأثرية المصرية التي لا تقدر بثمن قبل أن يغادر مكان الحادث".

قال جويل ستيفنز، مدير الفعاليات والبرامج العامة في متحف آبي للفنون والآثار، إن القطع الأثرية كانت جزءا أساسيا من البرنامج التعليمي للمتحف.

وأضاف: “بالنسبة لنا، الأمر مدمر ومفجع”، وتابع ستيفنز: "يأتي إلى المتحف كل عام أكثر من 10000 طالب، يشاركون في عمليات التنقيب الأثرية التي نقوم بها، كما يأتون إلى المتحف ويتعلمون عن تاريخ العالم".

وأردف مدير الفعاليات والبرامج العامة في متحف آبي للفنون والآثار: "هذه القطع جزء من مجموعتنا المميزة وهي ذات أهمية بالغة لهذا البرنامج التعليمي."

وأكد إن استعادة القطع الأثرية هي "كل ما يهمنا، فهذه الأشياء لا تقدر بثمن بالنسبة لنا، وربما لا تساوي الكثير بالنسبة لأي شخص آخر".

وقالت مديرة المتحف نينا باي إنهم اكتشفوا تماثيل الأوشابتي، وهي نوع من التماثيل الجنائزية المصرية، كما تضرر خاتم أثناء عملية الاقتحام وأصبح "غير قابل للإصلاح".

وقالت باي إن التكلفة على المتحف ستكون "أكثر من 100 ألف دولار"، وأضافت: "إذا كانوا يلحقون الضرر بها، فهي بلا قيمة على أي حال. أعيدوها إلى حيث يمكن أن تفيد المجتمع والتعليم ككل".

وقالت عالمة الآثار الدكتورة سيرينا لوف إن قطعاً مثل تلك المسروقة "لا يمكن استبدالها"، وأضافت: "لديك أشياء من ثقافة لم تعد موجودة. من الصعب جداً تحديد سعر لشيء كهذا".

وتابعت: "في مكان ما على الإنترنت المظلم، في مكان ما في سوق الآثار غير المشروعة، وهو سوق أكثر تعقيدا مما نتصور"، وأشارت: "سيشتري المشترون غير الشرعيين الأشياء بغض النظر عن مصدرها، لن تظهر هذه الأشياء في دار سوذبيز أو كريستيز للمزادات".

تم نسخ الرابط