منهم 216 طفلا.. وكالة أنباء هرانا: عدد القتلى في إيران يتجاوز 7 آلاف
أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية (هرانا)، أن أكثر من 7000 شخص قتلوا وأكثر من 52000 شخص اعتقلوا في الاحتجاجات في إيران وشرق كردستان.
وبحسب التقرير، فقد تم توثيق مقتل 7020 شخصًا حتى الآن، منهم 216 طفلا؛ و214 من القتلى هم من أفراد قوات الأمن.
ضحايا مظاهرات إيران
نشرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية (هرانا) أحدث تقرير لها عن ضحايا الاحتجاجات، كما أعلنت: "ما زلنا نتابع قضية مقتل 11 ألف شخص آخر".
وذكرت منظمة هرانا في تقريرها أنه بالإضافة إلى الأرقام المؤكدة، فإنها تحقق حاليًا في قضايا قتل 11730 شخصًا آخرين لم يتم جمع الوثائق الكاملة الخاصة بهم بعد.
كما أفادت وكالة أنباء هرانا عن الإصابات والاعتقالات: "أصيب 25022 شخصًا، بعضهم بإصابات خطيرة، بالإضافة إلى ذلك، تم اعتقال 52941 متظاهرا في مدن مختلفة في إيران وشرق كردستان".
الفرق بين الإحصاءات الرسمية والإحصاءات التنظيمية
تختلف هذه الإحصاءات الصادرة عن منظمات حقوق الإنسان اختلافا كبيرا عن الإحصاءات الرسمية للحكومة الإيرانية، ففي 21 ديسمبر من هذا العام، أعلن مجلس الأمن الإيراني أن العدد الإجمالي للضحايا بلغ 3117 شخصا، وقال: "2427 منهم كانوا مدنيين أبرياء وقوات أمنية".
أعلن مكتب الرئاسة الإيرانية في 29 ديسمبر 2026 أنه بأمر من الرئيس مسعود بيزشكيان، سيتم الكشف عن هويات القتلى في الاحتجاجات.
وفي وقت لاحق، نشرت وكالة الأنباء الرسمية إيرنا أسماء 2986 شخصًا قتلوا في الاحتجاجات، وأعلنت أن أسماء 131 آخرين لم تُنشر لأنهم لم يتم التعرف عليهم.
مظاهرات إيران
بدأت المظاهرات في 28 ديسمبر 2025 من قبل تجار طهران احتجاجا على ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة التومان، لكنها امتدت لاحقا واندلعت أعمال شغب.
وبحسب إحصاءات لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، فقد تضررت 250 مدرسة و300 مسجد و90 مركزا علميا و2221 مركبة تابعة لقوات الأمن في الاحتجاجات.
ترامب: سيكون الأمر صادما بالنسبة لإيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق
في سياق آخر، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعماء الإيرانيون في الأيام الأخيرة عن استعدادهم لمواصلة المحادثات في محاولتهم الجديدة للتوصل إلى اتفاق نووي، وفي الوقت نفسه، اتخذ كل جانب خطوات لإظهار استعداده للمواجهة العسكرية في حال فشل المحادثات.
قال ترامب بعد ساعات من مشاركة مقال من صحيفة وول ستريت جورنال، على منصة تروث سوشيال، يفيد بأن مجموعة حاملات الطائرات الأمريكية الثانية تلقت أوامر بالاستعداد لنشر محتمل في الشرق الأوسط: "سيكون هذا الأمر صادما للغاية بالنسبة لإيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق".
نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي أن حاملة طائرات يجري تجهيزها للتعبئة خلال أسبوعين، على الأرجح من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وفي حال نشرها، ستنضم إلى مجموعة حاملات الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتمركزة بالفعل في الشرق الأوسط.



