العاصفة نيلز تضرب فرنسا وإسبانيا.. وفاة امرأة و900 ألف منزل بدون كهرباء
تسببت الرياح القوية والأمطار الغزيرة المصاحبة للعاصفة نيلز في إلغاء الرحلات الجوية والقطارات والعبارات يوم الخميس، وتسببت في فوضى على طرق جنوب فرنسا وشمال إسبانيا وأجزاء من البرتغال.
توفي شخص وانقطعت الكهرباء عن حوالي 900 ألف منزل في جنوب فرنسا بسبب العاصفة نيلز، التي أدت إلى إطلاق إنذارات حمراء بشأن الفيضانات والرياح القوية والانهيارات الثلجية.

العاصفة نيلز تضرب فرنسا وإسبانيا
أفادت السلطات الإسبانية بوفاة امرأة عندما انهار سقف مبنى صناعي عليها، بينما أكدت السلطات الفرنسية يوم الجمعة وفاة شخص بعد سقوطه من سلم في حديقته، وذلك بعد يوم من وفاة سائق شاحنة عندما اخترقت شجرة زجاج سيارته الأمامي.
وأصيب عشرات الأشخاص الآخرين في حوادث مرتبطة بالطقس في إسبانيا، وانهار جسر في البرتغال جزئيا بسبب الفيضانات.

كما أفاد خبراء الأرصاد الجوية الفرنسيون بأن العاصفة نيلز كانت "قوية بشكل غير عادي" وتسببت في أضرار مادية كبيرة في جميع أنحاء الجزء الجنوبي من فرنسا، حيث نفذت خدمات الطوارئ ما يصل إلى 4500 عملية تدخل وتم حشد 2200 من رجال الإطفاء، حسبما صرح المتحدث باسم الحكومة.
أشارت شركة "إنيرديس"، المشغلة لشبكة الكهرباء، إلى أن حوالي 450 ألف منزل لا تزال بدون كهرباء، أي نصف العدد الذي تم الإبلاغ عنه في اليوم السابق، وذلك بفضل جهود نحو 3000 من موظفيها.

وكتبت الشركة في حوالي الساعة الخامسة صباحا بتوقيت جرينتش: "أعادت إنيرديس الخدمة إلى 50% من أصل 900 ألف مشترك انقطعت عنهم الكهرباء".
أبقت دائرة الأرصاد الجوية الفرنسية على حالة الإنذار الأحمر للفيضانات في مقاطعتي جيروند ولوت وجارون، والتي ستستمر حتى يوم السبت، بسبب خطر فيضان نهر جارون، بينما تخضع 19 مقاطعة أخرى لحالة الإنذار البرتقالي.
أُبلغ عن بعض الفيضانات في منطقة أجان، وتشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع منسوب النهر.
وقال خبراء الأرصاد الجوية إن العاصفة تحركت شرقا، مبتعدة عن الأراضي الفرنسية يوم الخميس، على الرغم من أن بعض المناطق لا تزال تحت حالة التأهب من الفيضانات.

مصرع امرأة وإصابة عدد آخر بجروح خطيرة في برشلونة
بحسب إدارة الصحة الكاتالونية، فقد تم إدخال تسعة أشخاص إلى مراكز صحية مختلفة في المنطقة، حيث تسببت العاصفة نيلز في إصابة 86 شخصا وتجاوزت سرعة هبات الرياح 100 كيلومتر في الساعة في العديد من المواقع.

تم إدخال المرأة المتوفاة إلى مستشفى فال ديهيبرون، حيث لا يزال رجل يبلغ من العمر 68 عاما في المستشفى في حالة خطيرة بعد إصابته بكسر في الحوض وعظم الفخذ وصدمة في الصدر نتيجة اصطدامه بعمود إنارة في برشلونة.



